يتوجه وسيط الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا هذا الأسبوع إلى الرياض ثم طهران لتقييم آثار الأزمة بين البلدين على عملية تسوية النزاع السوري التي أطلقتها الدول العظمى نهاية العام الماضي في فيينا.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش إن دي ميستورا يعتبر أن "الأزمة في العلاقات بين السعودية وإيران مقلقة جدا، وقد تتسبب بسلسلة عواقب مشؤومة في المنطقة".

وفي واشنطن توقعت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين عقد اجتماع بين وفدي المعارضة السورية والحكومة خلال يناير/كانون الثاني الجاري على الرغم من التوتر الأخير بين السعودية وإيران.

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي إن السعودية تلعب دورا مهما في الجهود التي تهدف لإنهاء الصراع في سوريا.
    
وبموازاة ذلك، قال مسؤولون في المعارضة السورية إنهم يريدون أن يروا خطوات لبناء الثقة من جانب دمشق، مثل الإفراج عن المحتجزين السياسيين ووقف قصف البلدات والمدن بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي قبل المفاوضات المقرر بدؤها هذا الشهر.
 
وقال ثلاثة مسؤولين على دراية بالتحضيرات للمفاوضات لرويترز إن قادة المعارضة يخططون لإبلاغ هذه الرسالة لدي ميستورا لدى لقائهم به في الرياض الثلاثاء.

في غضون ذلك، يبدأ رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة زيارة إلى الصين الثلاثاء، يجتمع خلالها مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وذلك بعد أسبوعين من زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم للصين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ إن وزير الخارجية الصيني سيجتمع مع خوجة "لدعم التسوية السياسية للقضية السورية".

وأضافت "نعتقد أن الشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر مستقبل سوريا، والصين تفعل الآن كل ما يمكن لدفع القضية السورية في المسار الصحيح للحوار السياسي بأسرع وقت ممكن". 

المصدر : وكالات,الجزيرة