قالت مصادر أمنية عراقية إن المعارك تجددت وسط مدينة الرمادي بعد هدوء دام لساعات في وقت أعلن تنظيم الدولة الإسلامية شنه هجمات واسعة غربي الأنبار وقتل أعداد من الجنود العراقيين،  بينما أكدت وزارة الدفاع العراقية استعادة السيطرة على ناحية بروانة غرب الرمادي.

وطبقا لمصادر أمنية بمدينة الرمادي، فقد تجددت المواجهات المسلحة بين القوات الأمنية وتنظيم الدولة خصوصا في حي الكطانة وسط المدينة، كما تجري مواجهات عند سوق الرمادي الكبير، وتحاول القوات الأمنية التقدم للسيطرة على السوق لكنها تواجه بنيران كثيفة.

وأضافت المصادر أن القوات العراقية تمكنت وبدعم جوي من الوصول لمناطق داخل حي الثيلة وسط الرمادي، ولكنها لم تستطع التقدم نحو المستشفى التعليمي.

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع العراقية أن قوات جهاز مكافحة "الإرهاب" استعادت ناحية بروانة (غرب مدينة الرمادي) مشيرة إلى مقتل وإصابة العشرات من عناصر تنظيم الدولة وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

وأشار البيان إلى أن القوات العراقية قامت بالهجوم على بروانة بمساندة غطاء جوي لطائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وفي شمال الرمادي، قالت المصادر إن طائرات شنت العديد من الغارات استهدفت مواقع للتنظيم بمنطقتي البوعيثة والبوريشة. وأدى القصف إلى مقتل العشرات من أفراد التنظيم إضافة إلى تفجير سيارتين مفخختين عن بعد كانتا في وضع الاستعداد لمهاجمة مواقع القوات العراقية هناك.

video

خسائر للجيش
من جهته، قال تنظيم الدولة إن اثنين من عناصره فجرا عربتين ملغمتين في مقر فوج تابع للجيش العراقي بمنطقة النخيب مما أدى لتدميره تماما. وأضاف أن مسلحيه اقتحموا بعد ذلك المقر، وتحدث التنظيم عن مقتل نحو خمسين جنديا عراقيا بهذا الهجوم.

من جهته، قال قائمقام قضاء حديثة (مئة كيلومتر تقريبا غرب الرمادي) إن 11 من عناصر الجيش ومسلحي العشائر قتلوا وثلاثين آخرين أصيبوا بالهجوم على المدينة، في حين قال أفاد مدير مكتب الجزيرة في بغداد وليد إبراهيم بأن القتال لا يزال مستمرا في القضاء وبلدات قريبة منها.

من جهة أخرى، قال التنظيم إن مقاتليه تمكنوا من السيطرة على بعض البلدات مثل السكران والشاعي وأجزاء من بروانة.

وفي وقت سابق أمس الاثنين، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن عشرات الجنود العراقيين قتلوا وأصيبوا في هجوم "انتحاري" بسيارة ملغمة قرب المجمع الحكومي وسط الرمادي.

وكانت الوكالة التابعة لتنظيم الدولة قد بثت صورا قالت إنها أولية لسيطرة مقاتلي التنظيم على مواقع في سدة سامراء بمحافظة صلاح الدين.

يُذكر أن الجيش العراقي كان قد أعلن الأسبوع الماضي سيطرته على الرمادي (110 كيلومترات غرب بغداد) لكن تنظيم الدولة لا يزال يحتفظ بأجزاء مهمة من محافظة الأنبار، بما فيها مدينة الفلوجة (خمسون كيلومترا غرب بغداد) بالإضافة إلى بلدات هيت والقائم والرطبة.

المصدر : الجزيرة + وكالات