قال فصيلان من الجيش السوري الحر إن وحدات الحماية الكردية التي تقود ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية تحاصرهما شمالي مدينة الرقة في سوريا لليوم العشرين على التوالي, وأوضحا أن سبب التوتر يعود في الأصل إلى ما وصفاه بعمليات تطهير عرقي قام بها حليفهما في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت وكالة الأناضول عن المتحدث باسم جبهة ثوار الرقة أبو عزيز الرقاوي -التي تضم لواء ثوار الرقة وجيش العشائر- قوله إن الوحدات الكردية تحاصر مقاتلي الجبهة, وتمنع وصول الغذاء إلى القرى التي تقع ضمن نطاق سيطرتهم.

وأضاف أن سبب الحصار يعود إلى بيان أصدره تجمع عشائر الرقة إثر هجوم شنه مسلحون من وحدات الحماية الكردية على حواجز لجبهة ثوار الرقة بقرية السكرية, مما أسفر عن مصرع مقاتل من الجبهة.

وصدر بيان تجمع عشائر الرقة إثر ما وصفته الجبهة بموجة تطهير نفذتها الوحدات الكردية في ريف الرقة الشمالي (شمال شرقي سوريا).

وكانت الوحدات الكردية -وهي المكون الرئيس لما يسمى قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من طيران التحالف الدولي- قد تعرضت قبل أشهر لاتهامات بـ التطهير العرقي إثر سيطرتها على مدينة تل أبيض القريبة من الحدود السورية التركية والتابعة لمحافظة الرقة, والتي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة, وتضم غالبية من العرب والتركمان وغيرهم.

وطالب المتحدث باسم جبهة ثوار الرقة بأسلحة نوعية لطرد الوحدات الكردية من مدينة تل أبيض وريفها.

وفي الأيام القليلة الماضية، شنت قوات سوريا الديمقراطية هجوما في ريف حلب الشمالي الشرقي تمكنت خلاله من السيطرة على سد تشرين الإستراتيجي الذي كان يخضع لتنظيم الدولة. وفي ريف حلب الشمالي، تمكنت وحدات الحماية الكردية وما يسمى جيش الثوار من السيطرة على قرية كشتعار في ريف مدينة أعزاز, الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

وقالت فصائل سورية معارضة إن سيطرة الوحدات الكردية وجيش الثوار على كشتعار، وعلى قرية أخرى بريف حلب الشمالي، تمت بفضل دعم الطيران الحربي الروسي.

المصدر : وكالات