قال زكي بني ارشيد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين إنه يحمل مبادرة لطي الخلافات بين التيارين المتصارعين داخل جماعة الإخوان المسلمين بالأردن.

جاء ذلك في تصريحات للجزيرة بعد إفراج السلطات الأردنية عن بني ارشيد بعد قضائه عقوبة بالسجن عاما ونصف العام على خلفية إدانته بالإساءة إلى دولة الإمارات.

وجاء الإفراج عن بني ارشيد (58 عاما) القيادي البارز في الجماعة على وقع انقسام داخلي حاد وغير مسبوق في أوساطها.

وقال القيادي الإخواني البارز أثناء الفعالية الاحتفالية التي أقامتها الجماعة أمام منزله في العاصمة عمان "إذا كان أصحاب القرار يطالبون القوى الوطنية والشعب الأردني بالجديد فهذا هو الميدان".

ومضى يقول "الجديد والتجديد ليس انصياعا لرغبات المشروع الصهيوني والأميركي في المنطقة، وإنما الجديد هو الحاجة لسواعد الأحرار في هذا البلد، لمواجهة الظلم والاستبداد بالمفهوم التصالحي دون إقصاء لأحد".

بني ارشيد:
الجديد والتجديد ليس انصياعا لرغبات المشروع الصهيوني والأميركي في المنطقة

وأضاف بني ارشيد "لم يعد المشهد الأردني يحتمل إضاعة المزيد من الوقت، بعد أن أصبح مشبعا بالجراح وسوء الإدارة والتدبير والتعبير"، ودعا في نهاية كلمته إلى تشكيل مبادرة وطنية "نتفق عليها ونشارك في صناعتها، ترفع من شأن الوطن وتعلي من قيمته ومكانته واستقلاله وسيادته فعلا لا قولا".

وأوقف بني ارشيد في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 إثر انتقاده لدولة الإمارات بعد نشرها قائمة التنظيمات الإرهابية، وأصدرت محكمة أمن الدولة في فبراير/شباط 2015، حكما بسجنه لمدة سنة ونصف مع الأشغال الشاقة، بتهمة الإساءة لعلاقة الأردن مع دولة الإمارات.

وكان بني ارشيد كتب مقالا على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك انتقد فيها دولة الإمارات لوضعها جماعة الإخوان المسلمين ضمن لائحة الجماعات الإرهابية.

المصدر : وكالات,الجزيرة