حثت الولايات المتحدة كلا من السعودية وإيران على التواصل الدبلوماسي وتخفيف التوتر بعد إعلان الرياض قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين في السعودية ردا على تعرض سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد لاعتداءات. من جهته، أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تأييد قرار السعودية، وحث الدول العربية والإسلامية على اتخاذ خطوة مماثلة.

وطالبت واشنطن القادة في المنطقة باتخاذ "خطوات جادة" لتخفيف حدة التوتر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي "علمنا أن السعودية أمرت بإغلاق البعثة الدبلوماسية الإيرانية في المملكة"، مضيفا أن الإدارة الأميركية على قناعة بأن الحوار الدبلوماسي والمحادثات المباشرة هي أدوات أساسية لحل الخلافات.

ولفت إلى أن واشنطن ستواصل حض قادة المنطقة على القيام بخطوات إيجابية لتهدئة التوترات.

من جهته، أعلن الائتلاف السوري المعارض تأييد قرار السعودية قطع علاقاتها مع إيران، ودعا في بيان كافة الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوة مماثلة، للرد على ما وصفها بجرائم إيران في سوريا والعراق واليمن، وتدخلاتها في شؤون السعودية ودول الخليج العربي.

وطالب الائتلاف بقرار واضح من جامعة الدول العربية للرد على عدوان إيران، وطردها من منظمة التعاون الإسلامي.

وفي البيان اتهم الائتلاف نظام طهران بمشاركة نظام بشار الأسد في قتل وتشريد مئات ألوف السوريين، وطالب بمواجهة إيران بكل حزم وقوة، واتخاذ الإجراءات الرادعة.

المصدر : وكالات