أعلنت الداخلية السعودية مساء السبت هوية "الانتحاري" الذي فجّر نفسه أمام مسجد الإمام الرضا في الأحساء شرقي البلاد أمس الجمعة، مما أسفر عن مقتل أربعة مواطنين وإصابة 36، بينهم ثلاثة من رجال الأمن.

ونقلت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية عن بيان لوزارة الداخلية القول إن التحقيقات في هذا "العمل الإرهابي الدنيء" كشفت أن "منفذ الجريمة الإرهابية" بالأحساء هو عبد الرحمن عبد الله سليمان التويجري.

وأشار البيان إلى أن التويجري (22 عاما) سبق إيقافه في التجمعات المطالبة بإطلاق سراح الموقوفين في سبتمبر/أيلول 2013.

يشار إلى أن الهجوم وقع في حي يقطنه عدد كبير من موظفي شركة أرامكو النفطية المملوكة للدولة.

وأفاد سكان في الحي لوكالة الأنباء الفرنسية بأن المسجد تعرض لهجوم بقنبلة تم تفجيرها عند مدخله، ومن ثم "دخل شخص إلى المسجد وأطلق النار".

ونشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الهجوم ظهر فيه أشخاص ممددون أرضا بلا حراك، وسط شظايا الزجاج المتناثر. 

ولفت البيان إلى أن المهاجم الثاني الذي تم القبض عليه قبل تفجير نفسه يخضع حاليا للعلاج من إصابته، وأن "المعلومات الكاملة عنه ستعلن لاحقا".

ولم يذكر البيان انتماءات المهاجميْن ولا الجهة التي تقف وراءهما.

وتفجير الجمعة يعتبر الأحدث في سلسلة هجمات تستهدف الأقلية الشيعية في السعودية بعد عمليات إطلاق نار وتفجيرات تبناها تنظيم الدولة الاسلامية.   

يذكر أن السلطات السعودية عززت الإجراءات الأمنية حول مساجد الشيعة بحيث يتم تفتيش من يدخل إليها.

المصدر : وكالة الأناضول,الفرنسية