نفت وزارة الداخلية المصرية اليوم السبت اعتقال أي شخص على خلفية حادث سقوط طائرة الركاب الروسية في سيناء في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بينما تنتظر المنتجعات المصرية احتمال عودة السائحين الروس إليها قريبا بعد ثلاثة أشهر من غيابهم.

وقال بيان الداخلية "لا صحة لما تداولته بعض وكالات الأنباء.. لم تقم أي من أجهزة وزارة الداخلية بالقبض على أي شخص مشتبه به على خلفية هذا الحادث".

وسبق أن نفى أمس مسؤول أمني كبير بشركة "مصر للطيران" احتجاز أي من العاملين بالشركة أو الاشتباه بأي منهم، وهو ما أكده مسؤول بوزارة الداخلية أيضا.

وكانت رويترز قد نقلت عن مصادر قريبة من التحقيقات في الحادث أمس أن هناك اشتباها في أن فنيا بشركة مصر للطيران زرع قنبلة على متن طائرة الركاب، وأنه اعتقل مع اثنين من رجال أمن المطار وأحد عمال الأمتعة للاشتباه في أنهم ساعدوه على زرع القنبلة.

من جهة ثانية، أعلن رئيس مجلس الدوما (النواب) الروسى سيرغي ناريشكين اليوم أن هناك إمكانية لعودة السائحين الروس إلى المنتجعات المصرية قريبا، لافتا إلى أن السلطات المصرية اتخذت تدابير هامة لضمان الأمن، وأن افتتاح روسيا لقنصليتها في مدينة الغردقة أواخر العام المنصرم مؤشر على عزم موسكو على استعادة العلاقات مع القاهرة.

وكانت روسيا أوقفت جميع رحلاتها الجوية إلى مصر بعد حادث طائرة الركاب، كما تراجعت حركة الملاحة في مطاري شرم الشيخ والغردقة.

وقال محافظ جنوب سيناء خالد فودة قبل يومين إن خسائر السياحة في مدينتي شرم الشيخ والغردقة بلغت ستة مليارات جنيه (نحو 766 مليون دولار) خلال الثلاثة أشهر الماضية.

وخلف الحادث الذي وقع يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مقتل 224 شخصا هم مجموع ركاب الطائرة وأعضاء طاقمها، ثم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أنه "وجد طريقة لتحقيق اختراق أمني" في مطار شرم الشيخ سمح له بتهريب قنبلة داخل الطائرة في علبة مياه غازية معدنية.

وتصر مصر رسميا على أنه ما من دليل على أن الطائرة سقطت بفعل فاعل، ومن المتوقع أن تكون مصر عرضة لدفع تعويضات لأسر الضحايا في حال صدور اتهامات رسمية أو تأكيد مصري رسمي بأن الطائرة سقطت نتيجة تفجير متعمد.

المصدر : وكالات