أبدت الولايات المتحدة وإيطاليا استعدادهما لقيادة تحرك عسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا حتى من دون تشكيل حكومة توافق، في ظل قلق دولي من تقارير عن توسع مستمر للتنظيم هناك.

وبينما أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما توجيهاته لمجلس الأمن القومي بمواجهة توسع تنظيم الدولة في ليبيا ودول أخرى، تحدثت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي عن التخطيط لتحرك عسكري أميركي إيطالي فرنسي بريطاني في ليبيا.

وقالت بينوتي إنه تم طوال الشهر الماضي العمل بشكل وثيق مع الأميركيين والفرنسيين والبريطانيين على جمع معلومات ووضع خطط ممكنة للتحرك ضد تنظيم الدولة على أساس المخاطر المتوقعة، موضحة أنه "لا يمكننا تخيل قضاء فصل الربيع المقبل في ظل أوضاع ليبية لا تزال متعثرة".

من جهته، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الجمعة إن بلاده تدرك الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة على مناطق الاضطراب السياسي، مضيفا أن إدارة أوباما تدعم بقوة جهود التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة السياسية في ليبيا.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بيتر كوك أكد أن الولايات المتحدة أرسلت "عددا صغيرا من العسكريين" إلى ليبيا لمحاولة إجراء محادثات مع قوات محلية للحصول على صورة أوضح لما يحدث هناك على وجه التحديد، موضحا أن وزارته تبحث خيارات عسكرية.

ويسيطر التنظيم على مدينة سرت شمالي ليبيا (450 كلم شرق طرابلس) وعلى بلدات تقع حولها مثل بلدة هراوة، كما يشن منذ بداية الشهر الحالي هجمات تستهدف منطقة الهلال النفطي الليبية، وتحديدا مدينتي راس لانوف والسدرة اللتين تحويان أكبر موانئ تصدير النفط الليبية، دون أن ينجح حتى الآن في دخول أي من المدينتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات