أسفرت سلسلة هجمات شنها تنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي الأنبار وصلاح الدين عن مقتل أكثر من خمسين عنصرا من قوات الجيش والحشد العشائري، في حين أكدت وزارة الدفاع العراقية أنها وجهت ضربات "موجعة" للتنظيم.
فقد نقل مراسل الجزيرة عن مصادر عراقية أن 18 من قوات الأمن قتلوا في هجوم واسع لتنظيم الدولة، تخللته تفجيرات "انتحارية" في بلدات قرب حديثة غرب الأنبار.

كما أفادت مصادر بمقتل ثمانية من قوات الأمن والحشد العشائري في تفجير خلال تفكيك عبوة ناسفة بمنزل وسط الرمادي.

وفي الفلوجة شرقي الرمادي -التي ما زالت تشهد معارك عنيفة- قتل 23 فردا من الجيش العراقي في هجمات بسيارات ملغمة شمال المدينة.

وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، أفادت المصادر بمقتل 13 من القوات العراقية في هجوم لتنظيم الدولة استهدف مواقع لهذه القوات داخل قاعدة سبايكر شمال تكريت، مركز المحافظة.

وذكرت وكالة رويترز أن الهجوم نفذه خمسة "انتحاريين" يرتدون أحزمة ناسفة على القاعدة، وهو ما أسفر أيضا عن إصابة 22 من قوات الأمن.

وكانت قاعدة سبايكر شهدت العام الماضي ما وصفت بالمجزرة، إذ أُتهم تنظيم الدولة بقتل ما يقارب من ألف جندي عراقي بعدما سيطر على القاعدة، لكن القوات العراقية تمكنت بعد ذلك من استعادتها.

video

ضربات "موجعة"
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن طائراتها وجهت ضربات وصفتها بأنها موجعة ومؤثرة لمواقع وأهداف تابعة لتنظيم الدولة في محافظتي صلاح الدين والأنبار، إضافة إلى قاطع عمليات دجلة.

وأضافت الوزارة في بيان أنها ألحقت بالتنظيم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات مما ساهم في قطع إمداداته وشل حركته، وفق تعبير البيان.

وفي سياق متصل قال التحالف الغربي -الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية- إن طائراته نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية عشرين طلعة جوية تضمنت العديد من الضربات ضد مواقع وأهداف تابعة للتنظيم في محافظات الأنبار ونينوى وكركوك.

وقال التحالف في بيان إن خمسا من هذه الطلعات نفذت في الرمادي بينما نُفذت سبعٌ في الموصل.

المصدر : الجزيرة