كشفت النيابة العامة الإسرائيلية أن المتهم الرئيسي في جريمة إحراق وقتل عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس الصيف الماضي يدعى عميران بن أوليال ويعيش في بؤرة استيطانية مجاورة.

وقال مدير مكتب الجزيرة وليد العمري إنه وحسب لائحة الاتهام التي تم تقديمها فقد خطط أوليال مع زميل له في السابعة عشرة من عمره لتنفيذ الجريمة ردا على مقتل مستوطن في المنطقة قبل شهر من ذلك، لكن زميله القاصر اختفى في ليلة التنفيذ التي حدداها وهي الحادي والثلاثون من يوليو/تموز الماضي.

وتسلل المتهم الرئيسي بمفرده إلى القرية وألقى زجاجات حارقة في قلب منزل عائلة دوابشة.

وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قد قدمت لوائح اتهام ضد أربعة من المستوطنين, حيث تتهم أوليال بثلاث جرائم قتل، وزميله بالتورط في التخطيط لاقتراف جريمة, وقدمت لائحتي اتهام ضد آخرين بتهم اقتراف جرائم ضد فلسطينيين والاعتداء على ممتلكاتهم.

وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلي أعلنت مطلع الشهر الماضي اعتقال متطرفين يهود لهم علاقة بالحريق الذي استهدف عائلة دوابشة.

حظر
وقد فرضت المخابرات العامة الإسرائيلية (شين بيت) حظرا على مزيد من التفاصيل في هذه القضية. ومن المرجح أن تتبنى المحكمة التي تنظر القضية في مدينة اللد شرق تل أبيب هذا الموقف، وتبقي قرار الحظر ساريا.

video

وكان مستوطنون قد أحرقوا منزل عائلة دوابشة يوم 31 يوليو/تموز الماضي، مما أسفر عن استشهاد الرضيع علي (18 شهرا)، وبعده بأيام استشهد والداه متأثرين بحروق أصيبا بها، وبقي شقيقه الطفل أحمد (أربع سنوات) يعالج بمستشفى في إسرائيل.

ووجدت كتابات في مكان الحادث أكدت أن الفاعلين من المتطرفين اليهود الذين قد يكونون قدموا من مستوطنات مجاورة.

وفي آخر الشهر الماضي، نشر تسجيل فيديو يظهر فيه متشددون يهود وهم يعبّرون عن فرحهم لمقتل الرضيع علي دوابشة. وبدا حشد من اليهود المتشددين الشباب يرقصون رافعين أسلحة وقنبلة حارقة ويتناقلون صورة للرضيع ويطعنونها, مما أعاد فتح الجدل في إسرائيل بشأن عنف المتطرفين اليهود.

المصدر : وكالات,الجزيرة