عبرت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن الأمن في ليبيا في ظل تقارير عن توسع مستمر تنظيم الدولة الإسلامية هناك, في وقت يتحدث فيه مسؤولون غربيون عن عملية عسكرية محتملة ضد التنظيم الذي يسيطر على مدينة سرت شمالي البلاد.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست اليوم الجمعة إن بلاده تدرك الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة على مناطق الاضطراب السياسي. وأضاف أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدعم بقوة جهود التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة السياسية في ليبيا.

وكان أوباما قد اجتمع الخميس بمستشاريه للأمن القومي, وأصدر توجيهات لهم بالتصدي لمحاولات تنظيم الدولة التوسع في ليبيا ودول أخرى.

ويسيطر التنظيم على مدينة سرت شمالي ليبيا (450 كلم شرق طرابلس) وعلى بلدات تقع حولها مثل بلدة هراوة.

كما أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس أن التنظيم يرسخ قدميه بليبيا حيث يقيم فيها مواقع تدريب ويستقبل مقاتلين أجانب ويجمع أموالا, في أسلوب يماثل ما فعله في العراق وسوريا. وأضاف أن ذلك يمثل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة.

وفي بداية الشهر الحالي هاجم مسلحو التنظيم المنشآت النفطية في ميناء السدرة, وهاجموا لاحقا منشآت أخرى في منطقة راس لانوف. وتحدثت تقارير عن سيطرتهم على منطقة بن جواد إثر الهجوم الأول الذي يعتقد أنه انطلق من مدينة سرت.

في هذه الأثناء، قالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي إن الدول الغربية مستعدة لقتال تنظيم الدولة بليبيا حتى إذا أخفق الليبيون في تشكيل حكومة موحدة. وأفادت أنباء مؤخرا بوصول مئات الجنود الأجانب إلى شرق ليبيا تمهيدا لعملية عسكرية محتملة ضد التنظيم.

المصدر : وكالات