أعلن الجيش المالي مقتل أربعة من جنوده أمس الخميس في هجومين منفصلين بشمال البلاد، حيث اندلعت مجددا حركة تمرد "إسلامي" في الشهور الأخيرة.

وذكر الجيش في بيان له أن عبوة بدائية الصنع انفجرت في مركبة عسكرية أثناء مرافقتها قافلة شاحنات مدنية على طريق بين بلدتي جاو وجوسي بشمال شرقي البلاد، مشيرا إلى أن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون جراء هذا الانفجار.

وقالت مصادر عسكرية في وقت سابق إن جنديا قتل وأصيب آخر عندما تعرضت شاحنة تنقل المياه إلى مواقع عسكرية نائية لهجوم عند نقطة تفتيش قرب مدينة تمبكتو.

بذكر أن مقاتلي جماعة أنصار الدين المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي سيطروا على تمبكتو عام 2012 وطرد القسم الأكبر منهم من شمال مالي عقب تدخل دولي بزعامة فرنسا في يناير/كانون الثاني 2013.

وتراجعت حدة الهجمات التي يشنها هذا التنظيم منذ ذلك التدخل، لكنها تصاعدت مرة أخرى في الآونة الأخيرة حيث كثف مقاتلوه هجماتهم ونفذوا هجمات جريئة في أماكن بعيدة عن مركز نشاطهم.

وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي المسؤولية عن هجومين كبيرين على فندقين أسفرا عن مقتل عشرات الأشخاص معظمهم من الأجانب، وقد وقع الهجوم الأول في نوفمبر/تشرين الثاني في بماكو عاصمة مالي، بينما حدث الثاني هذا الشهر في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو.

وكانت الحكومة المالية وقعت مع عدد من قادة المتمردين اتفاق سلام في يونيو/حزيران 2014 لتهدئة مخاوف الانفصاليين، لكنه لم يطبق بشكل كامل حتى الآن.
 

المصدر : رويترز