طالب عدد من أهالي بلدة العظيم بمحافظة ديالى الحكومة العراقية والمنظمات الدولية بتعويضهم عمّا لحق بمنازلهم وممتلكاتهم من حرق وتدمير قامت به مليشيات طائفية نافذة.

وقد أعيدت خمسمئة عائلة إلى البلدة ضمن مجموعة أولى ليجد السكان بيوتهم وممتلكاتهم مدمرة.

وأكد السكان الذين عادوا إلى منطقتهم أنهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية ليتمكنوا من البقاء فيها.

وقال أحد المتضررين "إننا نطالب الحكومة بتعويض عن الممتلكات التي خسرناها سواء أكانت بيوتا أو محلات أو أدوات زراعية أو سكنا".

فيما ناشد متضرر آخر رئاسة الوزراء والمنظمات للمساهمة في إعادة إعمار المنطقة والعمل على عودة الخدمات ومساعدة النازحين على مواجهة ظروف الحياة.

وأفاد مراسل الجزيرة من بغداد محمد جليل بأن بلدة العظيم تعيش حالة مأساوية، مشيرا إلى أن العائلات التي سمحت لها الحكومة بالعودة إلى منازلها وجدوها مدمرة ومحالها التجارية محروقة.

ونقل عن عدد من الأهالي أن قسما من المنازل بالعظيم وبلدات أخرى من المحافظة جرى تدميرها وأن جزءا من هذه المنازل حرقته ودمرته متعمدة القوات التي كانت تسيطر على الأرض عقب انسحاب تنظيم الدولة منها.

وذكر المراسل أن عائلات نزحت من مناطق أخرى لم يسمح لها حتى اللحظة بالعودة إلى مناطقها رغم سيطرة القوات الحكومية عليها، مشيرا إلى أن هؤلاء الأهالي ما زالوا يقاسون برد الشتاء وحر الصيف في وضعية إنسانية صعبة وسط تجاهل للمنظمات الإنسانية والدولية والحكومة الاتحادية.

وكانت عدة بلدات بمحافظة ديالى قد تحولت إلى ساحة مواجهات عنيفة في وقت سابق من العام الماضي بين تنظيم الدولة والقوات العراقية المدعومة بمليشيا الحشد الشعبي، وعقب انسحاب التنظيم منها بسطت المليشيات سيطرتها عليها بالكامل.

المصدر : الجزيرة