تبنى تنظيم الدولة الإسلامية هجوما استهدف نقطة تفتيش مؤدية للقصر الرئاسي مقر إقامة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مدينة عدن اليوم الخميس، وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 15 آخرين.

وقال التنظيم في بيان نشر على الإنترنت إن الهجوم نفذه انتحاري -عرّفه باسم أبي حنيفة الهولندي- بسيارة ملغومة، وأضاف أن الهجوم أدى إلى مقتل نحو عشرة من حراس قصر الرئاسة وإصابة حوالي عشرين.

وتقع نقطة التفتيش في حي كريتر، وتبعد نحو كيلومتر عن مبنى القصر، وتفصلها عنه نقاط أخرى. وتضررت نتيجة الانفجار ست سيارات ومسجد قريب.

وقال مراسل الجزيرة في عدن إن ضحايا التفجير هم من أفراد الحراسات الخاصة بالقصر الرئاسي، إضافة إلى مدنيين تصادف مروهم بمكان الانفجار، مشيرا إلى أن القوى الأمنية طوقت محيط القصر على الفور بحثا عن المنفذين.

وذكر مسؤولون محليون أن الرئيس هادي كان داخل المبنى وقت الانفجار، لكنه لم يصب بأذى.

ويأتي التفجير بعد أيام من عودة نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح برفقة عدد من أعضاء حكومته قادما من العاصمة السعودية الرياض، وهي العودة التي اعتبرت "نهائية" للاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، وممارسة نشاطه منها.

وكان بحاح قد غادر عدن مع وزراء حكومته إلى الرياض بعد تفجيرات استهدفت القصر الذي كانوا يقيمون فيه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتشهد مدينة عدن -التي أعلنتها السلطات عاصمة مؤقتة للبلاد- اضطرابات أمنية واغتيالات شملت قيادات عسكرية ومدنية رفيعة موالية للحكومة، وعلى رأسها المحافظ جعفر محمد سعد الذي اغتيل مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي بتفجير سيارة مفخخة تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات