قتل وجرح مدنيون برصاص قناصة الجيش السوري النظامي أثناء محاولتهم الخروج من حصار معضمية الشام بالغوطة الغربية في ريف دمشق، فيما قتل 14 شخصا في قصف جوي روسي على ريفي حلب ودير الزور.

وذكرت شبكة سوريا مباشر أن امرأتين قتلتا وأصيب آخرون بينهم نساء وأطفال برصاص قناصة الجيش النظامي أثناء محاولتهم العبور من معضمية الشام المحاصرة إلى مدينة درايا، عن طريق المعبر الوحيد الفاصل بين المدينتين الواقعتين في الغوطة الشرقية لدمشق، وتسيطر المعارضة السورية المسلحة على داريا.

وأوردت شبكة شام أنه بعد سيطرة النظام على المنطقة الفاصلة بين المعضمية وداريا، بدأ قناصوه باستهداف المدنيين أثناء محاولتهم العبور، كما ألقت المروحيات براميل متفجرة على داريا وسط اشتباكات متقطعة بين المعارضة والنظام في الجبهة الجنوبية لمعضمية الشام.

وأضافت الشبكة أن الجيش النظامي استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية بصواريخ عنقودية محرمة دوليا، ترافقت مع قصف مدفعي استهدف منازل المدنيين.

حصار وتهديدات
وتأتي محاولة انتقال المدنيين من معضمية الشام في ظل الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المدينة، والتهديدات بحرب مفتوحة في حال عدم تسليمها بشكل كامل للنظام وخروج فصائل المعارضة منها.

ويتخوف ناشطون من وقوع حالة حصار في المعضمية شبيهة بحصار مدينة مضايا بريف دمشق، إذ تعاني معضمية الشام من جوع ونقص في الدواء والمواد الأساسية، ويمنع النظام السوري سكان المدينة من الدخول والخروج إليها، إضافة إلى منع إدخال أي من المواد الغذائية والسيارات التابعة للمنظمات الإغاثية.

عدد من السوريين يبحثون في أنقاض مدرسة بريف حلب دمرتها غارة روسية (الجزيرة)

من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن 13 شخصا قتلوا في ريف حلب الشرقي بقصف روسي على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية، وذكرت مصادر للجزيرة أن امرأة وابنها قتلا في قصف روسي على بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.

غارات روسية
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية اليوم عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن 471 مدنيا قتلوا بالغارات الجوية الروسية في محافظات سوريا منذ بداية يناير/كانون الثاني الجاري. وأوضح المرصد أنه ضمن قتلى الضربات الجوية الروسية 127 طفلا و56 امرأة، كما قتل 211 مدنيا بينهم ثلاثون طفلا في غارات للطيران الحربي السوري.

وشن الطيران الحربي الروسي غارات وصفت بالعنيفة على مناطق المدنيين على الحدود السورية التركية بالتزامن مع قصف بالصواريخ العنقودية، وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن قوات النظام سيطرت على 75% من جبل التركمان بريف اللاذقية شمال غربي سوريا، وذلك بفضل الغطاء الجوي الروسي.

وأضافت الأناضول أن قوات النظام تسيطر على محور نبع المر وقمة برج الزاهية القريبة جدا من تركيا، فضلا عن قرى غمام وزويك وبرج القصب، كما سيطرت أخيرا على بلدة ربيعة وهي كبرى بلدات منطقة جبل التركمان.

وكانت قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني سيطرت أمس الثلاثاء على مدينة الشيخ مسكين الإستراتيجية شمالي محافظة درعا جنوبي سوريا، وذلك بعد شهر من هجومهما عليها تحت غطاء جوي روسي. وتعد المدينة عقدة الطرق الواصلة بين دمشق شمالا ومدينة السويداء شرقا. ومن شأن السيطرة على الشيخ مسكين قطع طريق إمداد رئيسي للمعارضة من درعا إلى المناطق التي تسيطر عليها بريف دمشق.

المصدر : وكالات,الجزيرة,مواقع إلكترونية