"العليا" الإسرائيلية تنظر باستئناف سجن الشيخ صلاح
آخر تحديث: 2016/1/26 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/26 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/17 هـ

"العليا" الإسرائيلية تنظر باستئناف سجن الشيخ صلاح

رائد صلاح خلال إلقاء خطاب في أم الفحم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الفرنسية)
رائد صلاح خلال إلقاء خطاب في أم الفحم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الفرنسية)

نظرت المحكمة العليا في إسرائيل اليوم الثلاثاء في استئناف على قرار سجن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) بالداخل الفلسطيني (أراضي الـ48) بتهمة "التحريض على العنف".

وقال المحامي خالد زبارقة من طاقم الدفاع "بعد التداول في طلب طاقم الدفاع بالاستئناف على قرار المحكمة المركزية، رفعت العليا جلستها على أن ترسل قرارها عبر البريد في غضون فترة قريبة مقبلة، بما لا يتعدى عدة أسابيع".

وأضاف "إذا وافقت المحكمة العليا على طلب الاستئناف، فإنها ستبدأ المداولات في القضية، وإلى حين صدور قرار عنها فإن قرار المركزية بسجن الشيخ سيبقى معلقا".

والمحكمة العليا هي أعلى هيئة قضائية في إسرائيل، ولا يمكن الاستئناف على قراراتها.

وكانت المحكمة المركزية الإسرائيلية قضت، يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بالسجن الفعلي لمدة 11 شهرا على الشيخ صلاح الذي استأنف لاحقا على القرار لدى المحكمة العليا.

تهمة التحريض
وتوجه النيابة العامة الاتهام لصلاح بـ"التحريض على العنف" في خطبة ألقاها يوم 16 فبراير/شباط 2007، في وادي الجوز في القدس المحتلة.

وآنذاك دمرت سلطات الاحتلال طريق المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى، فخطب صلاح الجمعة في جمع من المصلين الذين تجمعوا في منطقة وادي الجوز، القريبة من أسوار البلدة القديمة بالمدينة، بعد أن منعت تلك السلطات الشبان من الصلاة في المسجد.

ووفق زبارقة "ركز الدفاع بمرافعته على أن خطبة الجمعة قبل تسع سنوات في وادي الجوز لم يكن فيها أي تحريض، ولم يهدف الشيخ التحريض على العنف، وإنما كانت خطبة جمعة دينية" مضيفا "لا يمكن أن نسمح بتجريم خطبة الجمعة كونها تأتي في سياق العبادة الإسلامية".

وأشار إلى أنه "تم التأكيد على أن ما ورد في تلك الخطبة هو ما يقوله الشعب الفلسطيني، وما تقوله الأمة الإسلامية بأن المسجد الأقصى مقدس، وأن المساس به جريمة كبرى، مع إدانة جريمة هدم تلة المغاربة المؤدية إلى المسجد".

المصدر : وكالة الأناضول

التعليقات