قتل وأصيب عشرات السوريين في غارات روسية على مناطق في ريفي إدلب وحلب شمالي سوريا, بينما استعادت قوات النظام السوري معظم أحياء مدينة الشيخ مسكين بدرعا جنوبي البلاد من المعارضة.

فقد أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 13 شخصا -بينهم نساء وأطفال- في غارات شنها الطيران الروسي أمس الاثنين على بلدة ترمانين في ريف إدلب. ومن بين القتلى القيادي في حركة أحرار الشام أبو محمد جبران وأفراد عائلته.

وفي حلب قال مراسل الجزيرة إن شخصا قتل وأصيب عشرة مدنيين في غارات شنتها طائرات روسية على أحياء في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي. كما تعرضت مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشرقي، لقصف أسفر عن إصابات بين المدنيين.

وأضاف المراسل أن غارات روسية استهدفت بلدات تل جبين، وباشكوي، ومسقان، والطريق الرابط بين المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة وتلك الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة في ريف حلب الشمالي.

وكان عشرات المدنيين قتلوا في غارات روسية استهدفت في الأيام القليلة الماضية مناطق في دير الزور شرقي سوريا, وفي الرقة شمال شرقي البلاد.

من جهة أخرى استهدف تفجير بواسطة صهريج مياه ملغم أمس الاثنين مقرا لحركة أحرار الشام السورية المعارضة في حي السكري بحلب، مما أسفر عن مقتل وإصابة عناصر من الحركة.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 19 من عناصر الحركة وأربعة مدنيين وإصابة أكثر من ثلاثين, بينما أورد ناشطون حصيلة أقل للضحايا. وكان تنظيم الدولة استهدف في السابق بالطريقة نفسها مقار لفصائل معارضة.

القوات النظامية السورية أثناء توغلها قبل نحو عام في بلدة دير العدس بدرعا (الأوروبية-أرشيف)

سيطرة للنظام
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في درعا جنوبي سوريا بأن قوات النظام السوري سيطرت أمس الاثنين -بدعم من طائرات روسية- على معظم أحياء مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، عقب اشتباكات مع قوات المعارضة.

من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية إن قوات الجيش واصلت تقدمها على جميع المحاور في الشيخ مسكين (22 كلم شمال مدينة درعا), دون أن تشير إلى استعادة المدينة بالكامل.

وكانت قوات النظام توغلت الشهر الماضي لبضع ساعات داخل المدينة قبل أن تطردها المعارضة. وتعتبر الشيخ مسكين من أكبر مدن المحافظة، وتطل على الطريق بين دمشق ودرعا، حيث خطوط إمداد قوات النظام.

ويأتي تقدم قوات النظام في ريف درعا بدعم روسي بعد أيام من استعادتها بلدتي سلمى وربيعة في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي, مما يعد خسارة إضافية للمعارضة.

من جهتها قالت المعارضة إنها قتلت أمس الاثنين أكثر من عشرين جنديا نظاميا أثناء محاولتهم التقدم في محيط بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات