أفادت مصادر للجزيرة أن امرأة ورجلا توفيا في بلدة مضايا في ريف دمشق، بعد تدهور حالتهما الصحية نتيجة نقص الرعاية الطبية وسوء التغذية الناجميْن عن حصار قوات النظام وحزب الله اللبناني، كما تحدثت سيدتان من هناك للجزيرة عن معاناة الأهالي.

ومع وفاة المرأة والرجل، يرتفع عدد وفيات مضايا منذ دخول المساعدات الأممية الأسبوع الماضي إليها إلى 13.

من جانب آخر، قالت سيدة من داخل البلدة للجزيرة إن دخول المساعدات لم يساعدهم كثيرا، لأن النظام يشدد حصاره بعد كل مرة يسمح فيها بدخول المساعدات عقب ضغط المنظمات الدولية.

وأضافت أنها تخشى تشديد الحصار هذه المرة أيضا، مطالبة بأن يتم فتح الطريق المؤدي لمضايا والذي كان المتنفس الوحيد لأهاليها قبل أن يعمد النظام لإغلاقه إثر فشل مفاوضات الهدنة مع المقاتلين.

وتحدثت سيدة أخرى عن تدهور الوضع الصحي، حيث ذكرت أن أحد أفراد عائلتها كان قد تعرض لإصابة بشظايا قذيفة في رأسه ثم أجرى عملية جراحية معقدة، وهو يعاني حاليا من أعراض جانبية خطيرة بينما لا يستطيع الطبيب الموجود بالمشفى الميداني في مضايا أن يقدم له العلاج.

ووفق مسؤولين محليين في البلدة، فإن وعودا لم تنفذ من قبل الأمم المتحدة والهلال الأحمر لنقل المرضى الذين يتجاوز عددهم ثلاثمئة مريض إلى مشاف متخصصة في دمشق.

وقد وثق ناشطون وفاة نحو69 شخصاً في مضايا والزبداني بسبب الجوع أو تعرضهم للقنص من قبل قوات النظام ومقاتلي حزب الله خلال محاولتهم الخروج.

وأجبر الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام ومليشيا حزب الله على مضايا السكان على غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من بقايا القمامة، طبقا لمشاهد مصورة نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر : وكالات,الجزيرة