سقط قتلى من القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية في معارك وهجمات متبادلة بمدينة الرمادي غربي العراق.

وقالت مصادر عسكرية إن 12 من أفراد الشرطة الاتحادية والحشد العشائري قتلوا وأصيب 14 آخرون أمس الأحد في هجوم شنه تنظيم الدولة على مواقع تابعة لهما في منطقة حصيبة شرقي الرمادي (110 كلم غرب بغداد).

وفي وقت سابق قالت مصادر أمنية إن نحو عشرين من القوات العراقية قتلوا في تفجيرين استهدفا مقر اللواء الثالث التابع للشرطة الاتحادية في منطقة الكيلو 35 غربي الرمادي.

وكانت القوات العراقية -يدعمها الحشد العشائري- دخلت نهاية الشهر الماضي أحياء وسط الرمادي، وسيطرت قبل أيام على منطقة الصوفية، لينحصر وجود تنظيم الدولة في منطقة السجارية التي تمتد حتى أطراف الرمادي الشرقية.

بيد أن الجيش والشرطة ومسلحي العشائر يواجهون منذ ذلك الوقت هجمات بالعربات الملغمة, فضلا عن نيران القناصة والعبوات الناسفة. وقد قال تنظيم الدولة إنه سيطر أمس على ثكنات عسكرية في محيط منطقة السجارية بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل أربعة من أفراده وإصابة 13 آخرين.

وفتحت القوات العراقية محورا من الجهة الشرقية لحي السجارية لاقتحامه مع استمرار الدعم الجوي من طائرات التحالف والطائرات العراقية, بينما أكدت مصادر في الجيش العراقي حصول تغييرات في قيادات الجيش المشاركة في المعركة بسبب إخفاقها في استعادة السيطرة على السجارية.

وتحاول القوات العراقية استعادة ما تبقى من الرمادي، بينما قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن تلك القوات ستتجه إلى استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة. وأضاف أن عملية استعادة الموصل ستتم خلال العام الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات