حذرت محافظة مأرب (شرقي اليمن) اليوم الأحد من حدوث انهيار صحي نتيجة النقص الحاد في الأدوية، وتوقف الكثير من المرافق الطبية عن العمل بسبب غياب الكوادر.

وقالت المحافظة، في بيان عقب مؤتمر صحفي عقده مكتب الصحة والسكان بالمحافظة، إن "مستشفيات مأرب تعاني شحًا في الأدوية، وتوقفًا للعديد من المرافق الطبية، نتيجة الحرب التي دارت في مديرياتها خلال الأشهر الماضية بين الجيش الموالي للشرعية ومليشيات الحوثيين".

ووجه البيان نداء استغاثة إلى كل من الحكومة، ودول التحالف العربي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، من أجل التسريع بإسعاف المحافظة وتوفير الدواء والمستلزمات الطبية، التي شارف مخزونها على النفاد".

وأضاف أن قطاع الصحة بمأرب يقف عاجزًا عن تقديم الأدوية لآلاف المرضى، الذين يتلقون الخدمات الطبية في مختلف مديريات المحافظة.

ويوم 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حرر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، مسنودين بقوات التحالف، أجزاء عديدة شمالي وغربي مأرب، بعد أشهر من المواجهات على تخوم مدينة مأرب عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.

وتكمن أهمية مأرب كونها محافظة النفط والغاز، وبها محطة توليد الكهرباء الرئيسية في اليمن، وهي الوحيدة من محافظات ما كان يعرف بالشمال اليمني (قبل الوحدة مع الجنوب عام 1990) التي لم يحكم الحوثيون سيطرتهم عليها.

وتشهد عدة محافظات أوضاعا صحية متدهورة نتيجة المعارك المندلعة منذ اجتياح الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى، ومن أبرز تلك المحافظات تعز (بشرق البلاد) التي يفرض عليها الحوثيون حصارا خانقا منذ عشرة شهور ويمنعون إدخال المواد الطبية والغذائية.

المصدر : وكالة الأناضول