أدان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم للنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حماس حاتم قفيشة، ووزير الحكم المحلي السابق عيسى الجعبري في مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية).

وقال للجزيرة إن عملية الاعتقال محاولة يائسة وبائسة من الاحتلال للقضاء على انتفاضة القدس المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس، وإن ذلك لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني وشوكة المقاومة.

ودعا إسماعيل في الوقت نفسه السلطة الفلسطينية للقيام بواجبها نحو رموز وقيادات الشعب الفلسطيني، والكشف عمن تورطوا في الاعتداء على بيت النائب قفيشة وإحراق سياراته. كما طالبها بتحريك دعاوى قضائية لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وأوضح المتحدث أن اعتقال  قفيشة جاء عد حرق سيارته من مجهولين ومن وصفهم بخفافيش الظلام واقتحام بيته، وأشار إلى أن النائب اتصل بالشرطة، لكنها لم تستجب له ولم تأت، معتبرا أن  اعتقال الرموز والقيادات الفلسطينية والعدوان عليهم تجاوز للقانون الدولي والقيم الإنسانية.

وزاد أن الاحتلال لا يحتاج لأسباب لاعتقال القيادات الفلسطينية، فجرائمه ضد الشعب الفلسطيني لا تقف عند حد، ومنها الإعدامات الميدانية للفلسطينيين خارج القانون ومنهم أطفال وشباب ونساء بالضفة الغربية والقدس.

وجدد القيادي في حركة حماس التأكيد على أن الاحتلال لن يستطيع إجهاض الانتفاضة، وأن كل جرائمه لن تؤثر على إرادة الصمود، محملا في الوقت نفسه المجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لأن "العالم  يقف متفرجا ولو علم الاحتلال أنه سيساءل ويتابع قانونيا ودوليا لما تجرأ على هذا الفعل".

يذكر أنه استشهد فلسطيني فجر اليوم الأحد في القدس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد استشهاد الطفلة رقية أبو عيد (13 عاما) قرب مستوطنة عنتوت (شرقي القدس) صباح أمس، وتسلمت السلطة الفلسطينية جثمانها مساء اليوم نفسه

المصدر : الجزيرة