أعلن إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الحركة تسعى لتطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي لإنهاء معاناة قطاع غزة المحاصر للعام العاشر على التوالي.

وقال هنية في كلمة له مساء اليوم السبت في حفل نظمته الحركة لتكريم الصحفيين الفائزين بجوائز دولية في مدينة غزة، "يجري الحديث في وسائل الإعلام مؤخرا عن لقاءات تجمع قيادات بين حركتي فتح وحماس، وما نؤكده أننا لن نبحث من جديد تفاصيل المصالحة، بل سنسعى لتطبيق وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة من أجل إنهاء معاناة سكان قطاع غزة".

ودعا هنية الإعلاميين الفلسطينيين إلى تبني لغة بعيدة عن الانقسام والتوتر والمساهمة في مساعدة القيادات الفلسطينية على تطبيق اتفاق المصالحة، مؤكدا أن حركة حماس منفتحة على أي مبادرات ونقاشات من شأنها المساهمة في حل أزمة معبر رفح البري.

ونفى هنية وجود أي رغبة لدى حركته في خوض غمار حرب جديدة مع إسرائيل، وقال "لسنا في وارد التحضير لحروب مع إسرائيل، ولكن إذا فرضت على شعبنا فهو قادر على الدفاع عن نفسه".

وبالمناسبة نفسها اتهم القيادي في حركة حماس الحكومة الإسرائيلية بعدم احترام الخصوصيات المهنية للإعلاميين الفلسطينيين، داعيا كافة المؤسسات الحقوقية وذات الاختصاص إلى العمل على إطلاق سراح الصحفي الفلسطيني محمد القيق، المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 60 يوما احتجاجا على اعتقاله إداريا دون محاكمة بعدما اتهمه الاحتلال بـ"التحريض على العنف" من خلال عمله الصحفي.

يذكر أن حركتي حماس وفتح وقعتا يوم 23 أبريل/نيسان 2014 اتفاقا للمصالحة، وأدت حكومة الوفاق في 2 يونيو/حزيران من العام نفسه اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، لكنها لم تتسلم مهامها في قطاع غزة بسبب الخلافات السياسية بين الفصيلين وسط تبادل مستمر للاتهامات والتراشق الإعلامي.

المصدر : وكالة الأناضول