أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 13 عاما، إثر قيام حارس مستوطنة عنتوت الواقعة شمال شرق القدس المحتلة بإطلاق النار عليها اليوم السبت، بذريعة أنها حاولت طعنه.

وقد دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إلى المكان، ومنعت أي شخص من الاقتراب من الطفلة حين إصابتها قبل أن تفارق الحياة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الإذاعة الإسرائيلية تأكيدها أن الطفلة الفلسطينية قتلت عند مدخل مستوطنة عنتوت شمال شرق القدس بنيران حارس المستوطنة بعد أن حاولت طعنه بسكين، مضيفة أن الحارس لم يصب بأذى.

وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله، إن سلطات الاحتلال تمارس بشكل واضح وصريح الإعدامات الميدانية، وبيّن أن الطفلة الشهيدة تلقت رصاصات عند اقترابها من مستوطنة عنتوت.

ولفت إلى أنه كان بوسع الجندي الإسرائيلي الذي قتل الطفلة أن يلقي القبض عليها أو يطلق الرصاص على ساقيها، إلا أنه تعمّد قتلها، رغم أنه لا يوجد أي مصاب كما زعمت الرواية الإسرائيلية التي ذكرت أن الطفلة حاولت تنفيذ عملية طعن.

وذكر مدير مكتب الجزيرة أن الهبّة الفلسطينية التي اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أدت حتى الآن إلى استشهاد 162 فلسطينيا -منهم هذه الطفلة- بإطلاق النار عليهم، وأن هذه هي الطفلة رقم 32 التي تستشهد بذريعة تنفيذها عملية طعن.

من جهتها أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن أكثر من 28 إسرائيليا قتلوا في هذه العمليات.

المصدر : الجزيرة + وكالات