نشر المجلس الثوري المحلي في بلدة مضايا تسجيلا مصورا صادما لمسن يعاني من مرض ينهش أعضاء جسده على مرأى من عينيه، بينما لم تقم المنظمات الدولية بأي تحرك لإنقاذه بعد أن فتك الحصار بجسمه الهزيل.

وحصلت الجزيرة نت عن معلومات خاصة تفيد بأن المسن -الذي يعاني أيضا من آثار التجويع- يدعى محمد إسماعيل العبده، من أهالي مضايا، وهو يعاني من مضاعفات السكر وسوء التغذية.

وفي ظل غياب الأدوية اللازمة، أصبح الرجل المسن يتعرض لالتهابات، وفي كل مرة يبتر جزء من ساقه كي لا ينتشر المرض في كامل جسده، واستمرت الحال به حتى وصل إلى قطع ركبته  اليمنى.

ويظهر التسجيل انتقال الالتهابات إلى أسفل قدمه اليسرى، وإلى أصابع يديه، حيث تظهر عظام أحداهن، كما أن علامات سوء التغذية ظاهرة عليه من خلال عظام جسده البارزة خصوصا في منطقة الصدر.

وأفاد مصدر للجزرة نت أن وفد الهلال الأحمر والأمم المتحدة اطلع على حالته وسجل اسمه وأخبروه بالانتظار لحين إيجاد الحل.

وبعد طول انتظار ولدى سؤال الأمم المتحدة مع التذكير بأن الرجل يواجه الموت كل لحظة، كانت الإجابة أن المنظمة لا تستطيع إخراجه وليس لدى ممثليها صلاحية لذلك، بحسب وصف المصدر للجزيرة نت.

ولم يخف المصدر القلق الذي ينتاب الرجل وجميع المرضى والمصابين من الموت، وأضاف أن هذا الرجل هو جزء بسيط من الكارثة الإنسانية التي حلت بأهالي بلدة مضايا جراء الحصار والتجويع الذي تمارسه مليشيا حزب الله اللبناني وقوات النظام بحق المنطقة.

المصدر : الجزيرة