توقع غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن تبدأ محادثات السلام بشأن سوريا يوم 27 أو 28 يناير/ كانون الثاني الجاري، في حين استبعد جورج صبرة نائب رئيس وفد المعارضة إجراء المحادثات قبل وقف الضربات الروسية ورفع الحصار عن المناطق المدنية.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن غاتيلوف قوله إن تأخير بدء المحادثات بين النظام السوري والمعارضة، والتي كان يفترض أن تبدأ يوم 25 من الشهر الجاري، سببه حالة من الغموض بشأن تشكيل وفد المعارضة السورية.

وتتوافق تصريحات المسؤول الروسي مع ما صرح به وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي قال إن المفاوضات قد تتأجل يوما أو يومين، لكن لن يحدث تأخير كبير.

وكانت روسيا كررت انتقاداتها لتركيبة وفد المعارضة، وقالت إنها ستدعم وفدا بديلا من المعارضة للتفاوض مع حكومة بشار الأسد إذا لم يتم تعديل الوفد الحالي، أو إذا قاطع المفاوضات.

وأوضح دبلوماسي روسي أن ما تسعى إليه بلاده هو أحد أمرين، إما توسيع وفد الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن اجتماع الرياض، وإما أن يكون هناك وفد معارض آخر منفصل.

video

 

موقف المعارضة
من جهته، أكد رئيس وفد المعارضة السورية المفاوض أسعد الزعبي أن المفاوضات مع وفد النظام أجلت إلى يوم 29 يناير/كانون الثاني الجاري، واتهم روسيا بأنها تضع عراقيل سعيا لإلغاء المفاوضات.

واستبعد جورج صبرة نائب رئيس وفد المعارضة إجراء محادثات مع النظام -حتى لو كانت غير مباشرة- قبل وقف الضربات الجوية الروسية ورفع حصار النظام للمناطق المدنية.

وكانت المعارضة السورية اتفقت في ختام اجتماعاتها في الرياض يومي 9 و10 ديسمبر/كانون الأول الماضي على تشكيل الهيئة العليا للمفاوضات، وعلى أن يترك بشار الأسد وزمرته سدة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية وحلّ الكيانات السياسية المعارضة حال تكوين مؤسسات الحكم الجديد.

وطلب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي صدر يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن "يقوم من خلال مساعيه الحميدة، وجهود مبعوثه الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، بدعوة ممثلي الحكومة السورية والمعارضة إلى الدخول على وجه السرعة في مفاوضات رسمية بشأن عملية انتقال سياسي".

المصدر : الجزيرة + وكالات