وافقت الحكومة الأميركية أمس على بيع العراق قنابل وصواريخ في صفقة تصل قيمتها إلى 1.95 مليار دولار، بينما أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر زيادة قوات بلاده بالعراق، مع استمرار معارك القوات العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتتضمن الصفقة قنابل ذكية وصواريخ "أيه آي أم-9أم سايدويندر" وذخائر أخرى للاستخدام في الأسطول العراقي المكون من 36 مقاتلة "أف 16".

وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إنها أخطرت الكونغرس يوم 15 من الشهر الجاري بالصفقة المقترح بيعها للعراق الذي يجاهد لاستعادة أراض سيطر عليها تنظيم الدولة.

وتابعت الوكالة أن الصفقة المقترحة -التي تتضمن أيضا دعما فنيا وعمليات بالقواعد وأعمال صيانة وقوة عاملة- تتطلب إقامة حوالي أربعمئة من العمال والتقنيين الأميركيين في العراق حتى 2020.

وأضافت -في بيان- أن الاتفاق يساهم في تعزيز الأمن القومي الأميركي بمنح العراق أسلحة إضافية وذخائر وخدمات تقنية يحتاجها للحفاظ على القدرات القتالية لأسطوله من مقاتلات أف-16.

وخلصت الوكالة إلى أن "هذه الصفقة المقترحة تمكن العراق من الحفاظ بشكل كامل على طائراته واستخدامها، ودعم تدريب الطيارين لتحقيق حماية فعالة للعراق من التهديدات الحالية والمستقبلية".

كارتر أكد أن عدد جنود بلاده بالعراق سيزيد بشكل كبير (غيتي)

زيادة القوات
في السياق، توقع وزير الدفاع الأميركي أمس، خلال مؤتمر صحفي عقده على متن طائرة متوجهاً إلى باريس لحضور اجتماع وزراء دفاع عدد من دول التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة "ازدياد عدد المدربين، وكذلك أنواع التدريبات، التي يقدمونها في العراق" مضيفاً "لا أستطيع أن أحدد رقماً، لكن يمكنني القول إن العدد سيزيد بشكل كبير مع تنامي زخم الجهود العراقية في محاربة التنظيم".

وأكد كارتر أن القوات العراقية مستمرة في تقدمها، وصولاً للموصل، حيث ستحتاج لـ"قوات برية قادرة على استعادة الأرض، وقوات للشرطة قادرة على المحافظة على الأمن".

ووفق بيانات البنتاغون، قامت القوات الأميركية بتدريب أكثر من 16 ألف مقاتل عراقي وكردي.

ويوجد في العراق حالياً نحو 3500 أميركي لتدريب القوات الأمنية العراقية ومقاتلي العشائر وقوات البشمركة الكردية.

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس مساء أمس اجتماعا حضره وزراء دفاع أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وأستراليا وإيطاليا وهولندا بحث تداعيات الحرب على التنظيم وآخر مستجداتها.

المصدر : وكالات