مقدسيون: الاحتلال يسعى للسيطرة على محيط الأقصى
آخر تحديث: 2016/1/21 الساعة 10:55 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/21 الساعة 10:55 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/12 هـ

مقدسيون: الاحتلال يسعى للسيطرة على محيط الأقصى

الاحتلال استولى على سبعين منزلا في سلوان جنوب المسجد الأقصى (الجزيرة)
الاحتلال استولى على سبعين منزلا في سلوان جنوب المسجد الأقصى (الجزيرة)

وصفت شخصيات فلسطينية مقدسية سياسة إسرائيل الرامية للسيطرة على منازلهم في الأحياء العربية بالمدينة المحتلة بـ"الحرب النفسية" الرامية لتسهيل ضرب المقدسيين، والسيطرة على مناطقهم تمهيدا لتقسيم المسجد الأقصى.

وكانت جمعية "إلعاد" الاستيطانية اليهودية سيطرت على عمارة سكنية في حي بيضون بسلوان المحاذية للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي وقواته الخاصة.

وقال وزير القدس السابق خالد أبو عرفة إن الإعلانات المتكررة بالسيطرة على عقارات ومنازل في الأحياء العربية بالقدس تهدف إلى تحقق نجاحات في الحرب النفسية، وتحطيم معنويات المقدسيين لتسهيل السيطرة على مناطق وجودهم.

وأضاف الوزير السابق بالسلطة الفلسطينية أن الحكومات الإسرائيلية، ومعها الجمعيات الاستيطانية، تتعمّد الإعلان في هذه السنوات عن بيوت اشترتها خلال منتصف القرن الماضي، وبعضها الذي تبلغ نسبته 20% اشترته خلال العشرين سنة.

وتابع "لقد رأت المؤسسة الإسرائيلية أن أفضل طريقة للسيطرة على الكثافة السكانية الفلسطينية هي إقحام العنصر الأمني الإسرائيلي المسلح كمخافر الشرطة والدوريات والنقاط العسكرية ونقاط التفتيش، هذا كله يمكن تحقيقه عبر السيطرة على منازل وإحلال مستوطنين فيها ثم إدخال العنصر الأمني بذريعة حمايتهم وتوفير الأمن لهم".

بحاجة للدعم
وطالب أبو عرفة السلطة الفلسطينية والأمة الإسلامية بمساندة المقدسي على أرضه، من خلال توفير عوامل الصمود سياسيا واقتصاديا.

من جانب آخر، قدرت الباحثة بمركز وادي حلوة ميساء أبو غزالة أن عدد العقارات والأبنية والأرضي التي سيطر عليها المستوطنون في أحياء سلوان ومحيطها ومحيط المسجد الأقصى بلغت سبعين نقطة.

وأضافت أبو غزالة، في تصريح للأناضول، أن هذا الرقم بالمقارنة مع الوجود الفلسطيني ليس كبيرا، لكن الخطير هو في المحاولة الصهيونية التي تسعى لإيجاد وجود وسط الأحياء العربية.

وأشارت إلى أن هذا الوجود سرطاني يستطيع التوسع عبر وسائل مختلفة، منها السيطرة عبر التزوير، أو استخدام وسائل خداع كبيرة لشراء المنازل المقدسية.

بدوره، قال الناشط السياسي المقدسي أمجد أبو عصب إن ارتفاع وتيرة السيطرة على المنازل في القدس منذ العام الماضي، في منطقة سلوان بالتحديد، يأتي لمحاصرة المسجد الأقصى، وفرض ديموغرافيا يهودية في محيط أسواره، كي تسهل عملية السيطرة عليه، ثم الانتقال إلى سياسة التقسيم للمسجد الأقصى مكانيا.

وتابع أبو عصب أن "هذا المخطط الإسرائيلي يواجه صموداً فلسطينياً، أفشل الكثير من محاوره، لكن هذا الصمود يحتاج إلى دعم سياسي، واقتصادي كبير من الأمة" محذرا من وجود عملاء يتحركون بحرية في مناطق مختلفة بالقدس، يسعون إلى تهويد العقارات عبر شرائها، لحسابهم ثم نقلها للمؤسسات الإسرائيلية.

المصدر : وكالة الأناضول

التعليقات