قتل خمسة من رجال الشرطة المصرية -بينهم ثلاثة ضباط- مساء أمس الأربعاء في هجوم بالرصاص في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء. وقد تبنى ما يعرف بتنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية هذا الهجوم.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن مسلحين هاجموا دورية متنقلة للشرطة، وإن ثلاثة من أفرادها أصيبوا أيضا في الهجوم، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية فرضت حصارا أمنيا ومشطت مكان الهجوم.

وقالت مصادر للجزيرة إن قوات الأمن بدأت حملة مداهمات للمنازل الواقعة في منطقة ميدان العتلاوي حيث وقع الهجوم.

من جهتها نقلت وكالة الأناضول عن شهود أن "المسلحين استولوا على إحدى المدرعات التابعة لقوات الشرطة"، لافتين إلى أن "سيارات الإسعاف تنقل قتلى ومصابي الشرطة من الميدان بعد الهجوم".

ولاية سيناء تتبنى
وتناقلت حسابات تابعة لأنصار ولاية سيناء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بياناً تبنى فيه التنظيم الهجوم، مشيرا إلى أن "جنود الخلافة في ولاية سيناء يباغتون أحد كمائن الشرطة المصرية وسط العريش، وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، ويستولون على مدرعة".

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة لتعقب من وصفتهم بالعناصر "الإرهابية والتكفيرية"، في عدد من المحافظات وخاصة سيناء.

وتتهم السلطات هؤلاء العناصر بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقراتها الأمنية في شبه جزيرة سيناء المحاذية لقطاع غزة وإسرائيل. ويستخدم الجيش مروحيات "الأباتشي" ومقاتلات "إف16" والمدرعات في عملياته التي تستهدف مقرات تمركز ونشاط هذه الجماعات المسلحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات