شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوما على ميناء راس لانوف النفطي في ليبيا فحرق عدة خزانات. وكان التنظيم قد توعد في إصدار نشره بشن مزيد من الهجمات على المنشآت النفطية الليبية.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق أن القوات الليبية ألحقت خسائر بمسلحي التنظيم، لكنها دعت الأطراف السياسية إلى إيجاد سبل لمحاربته.

وقال مراسل الجزيرة في طرابلس محمود عبد الواحد إن حجم الخسائر التي خلفها هجوم التنظيم في راس لانوف هو تدمير أربعة خزانات رئيسية من أصل 13 خزانا جراء إحراقها، وهذه الخزانات الأربعة فيها نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط.

وأضاف عبد الواحد أن المؤسسة الوطنية للنفط حذرت من كارثة إنسانية في هذا المنطقة جراء تصاعد أعمدة الدخان.

يشار إلى أنه في الرابع من الشهر الجاري كان تنظيم الدولة قد هاجم ميناء سدرة، مما أدى لتدمير عدد من الخزانات كان بها نحو أربعة ملايين من النفط الخام.

ولفت المراسل إلى أن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية مصطفى صنع الله قدر أن ليبيا تحتاج إلى سنوات وإلى ملايين الدولارات لصيانة المنشآت النفطية براس لانوف وإعادتها للعمل.

ويُعتقد أن تنظيم الدولة يستهدف المنشآت في منطقة الهلال النفطي الليبية، في محاولة للسيطرة على المنطقة حتى تكون ملاذا آمنا له، خاصة بعد تعرض مواقعه ولا سيما في سرت للكثير من الغارات الجوية الموجعة مؤخرا.

حيث يُستبعد أن يُستهدف التنظيم في منطقة الهلال النفطي بالغارات الجوية خشية أن تنجم عن ذلك كارثة إنسانية بيئية بالإضافة للخشية من حدوث خسائر ضخمة في قطاع النفط.

المصدر : الجزيرة + وكالات