بثت وسائل إعلام لبنانية تسجيلاً صوتياً لاتصال هاتفي بين الوزير السابق ميشال سماحة المتهم بنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان للقيام بأعمال إرهابية، وبين بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، يتحدثُ فيه الطرفان عن نقل أشياء من دمشق إلى بيروت للبدء بعمل ما.

وجاء هذا التسجيل قبل ساعات من جلسة لمحكمة التمييز العسكرية صباح الخميس للاستماع لسماحة في إطار إعادة محاكمته في القضية التي كان قد حكم عليه فيها بالسجن أربع سنوات انقضت بداية العام الحالي.

كما يأتي التسجيل بعد بث تسجيلات مصورة تظهر سماحة وهو يعترف أمام المحققين بما كان يُخطط له من تفجيرات في لبنان بإيعاز من النظام السوري.

وقد أرجئت جلسة إعادة المحاكمة إلى يوم 4 فبراير/شباط المقبل. وهي المرة الأولى التي يمثل فيها سماحة أمام المحكمة بعد إخلاء سبيله الأسبوع الماضي بكفالة مالية بلغت قيمتها مئة ألف دولار.

وكان قرار إخلاء سبيل سماحة قد قوبل -ولا يزال- بانتقادات من أطراف عدة، بينها أهالي الموقوفين الإسلاميين الذين اعتصموا أمام المحكمة العسكرية، وطالبوا إما بمعاملة أبنائهم أسوة بسماحة أو بإعادته إلى السجن لما كان يخطط له من تفجيرات.

كما كان وزير العدل اللبناني أشرف ريفي الرافض لقرارات المحكمة العسكرية، قد أحال إلى الحكومة طلباً لنقل القضية إلى المجلس العدلي، وهو أعلى سلطة قضائية في لبنان.

المصدر : الجزيرة