أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق تخفيض رواتبه مقاتليه إلى النصف بسبب ما وصفها "الظروف الاستثنائية" في حين يرى خبراء أن السبب هو الضربات الجوية التي استهدفت موارده النفطية.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء، عن بيان تم توزيعه بمعقل التنظيم في الرقة السورية، أن التنظيم قرر خفض الرواتب من أربعمئة دولار إلى مئتين.

ولكن البيان أكد أن العمل على توزيع مواد غذائية كل شهر مرتين سيستمر بشكله المعتاد.

واكتفى في تبرير هذه الخطوة بالحديث عن "الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة الإسلامية" مؤكدا أنه "لا يجوز استثناء أحد من هذا القرار مهما كان منصبه".

واستند التنظيم في قراره إلى أن "الجهاد بالمال تقدم على الجهاد بالنفس في القرآن الكريم في تسعة مواضع، فيما تقدم جهاد النفس على جهاد المال بموضع واحد فيه".

ويرجح خبراء أن تكون الضائقة المالية التي يعاني منها التنظيم عائدة إلى قصف التحالف الدولي والطيران الروسي للمنشآت النفطية التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق.

من جانب آخر، نقلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية عن مسؤولين أميركيين أن تنظيم الدولة كان يجني مليوني دولار يوميا، قبل قصف المنشآت النفطية.

ووفق تقديرات وزارة الخزانة الأميركية، فإن التنظيم كان يجمع أربعين مليون دولار شهريا خلال العام الماضي.

ويقول خبراء إن التنظيم يتكسب أيضا من التبرعات والفدى الناجمة عن الخطف وسرقات البنوك، في حين تشمل النفقات رواتب الموظفين المدنيين والمهندسين والفنيين، إلى جانب المقاتلين.

المصدر : الفرنسية,كريستيان ساينس مونيتور