قالت مسؤولة الملف المصري بمنظمة هيومن رايتس مونيتور سلمى أشرف إن المنظمة أصدرت العديد من التقارير بشأن انتهاكات حقوقية في مصر دون أن تلقى رد الفعل المأمول.

وفي حوار مع الجزيرة نت، قالت سلمى أشرف إن المنظمة أرسلت العديد من الشكاوى بشأن الانتهاكات الحقوقية في مصر إلى المقرر الأممي الخاص بالقتل خارج القانون، لكن النتيجة لم تكن بالقدر المأمول، حيث لم يتخذ قرار قوي فيما يخص هذه الانتهاكات، كما لم يحقق فيها دوليا، ولم يحاسب أي مجرم حتى الآن.

واعتبرت أن العام 2015 هو الأسوأ على مستوى حقوق الإنسان إجمالا في مصر منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وقالت إنه شهد ارتفاع معدلات القتل خارج إطار القانون وزيادة عدد المختفين قسريا ومعدلات الانتهاكات بحق المعتقلين في السجون وأماكن الاحتجاز ودخول أشكال جديدة من الانتهاكات لم تكن موجودة في السابق.

 سلمى أشرف: قتل وتعذيب واغتصاب بالسجون وأماكن الاعتقال (الجزيرة)

رابعة والنهضة
وعن الانتهاكات الحقوقية منذ الثورة خاصة خلال فترة ما بعد انقلاب 3 يوليو/تموز 2013، قالت المسؤولة بهيومان رايتس مونيتور إن أشد الانتهاكات صدمة كانت الحرمان من الحق في الحياة في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة التي قتل فيه الكثير من الأبرياء العزل برصاص الجيش وقوات الأمن المصرية.

كما تحدثت سلمى أشرف عن حالات القتل داخل السجون نتيجة للتعذيب أو الإهمال الطبي المتعمد، فضلا عن اغتصاب الفتيات والتحرش الجنسي داخل السجون وأماكن الاعتقال، وتعرض الأطفال للتعذيب الجنسي.

المصدر : الجزيرة