قُتل شخصان على الأقل وأصيب آخرون بجروح، صباح اليوم السبت، عندما فجر رجل كان يرتدي حزاما ناسفا نفسه داخل مطعم بالقرب من القصر الرئاسي بالعاصمة الصومالية مقديشو.

وأفاد مراسل الجزيرة نت قاسم أحمد سهل أن جهاز الأمن الحكومي ذكر في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن رجلا يلبس أحزمة ناسفة فجر نفسه داخل مطعم القرية (فيليدج) الملاصق لمقر اتحاد المرأة واصفا الخسائر التي نجمت عن الهجوم بالمحدودة.

وأضاف أن منفذ الهجوم ترك سيارة مفخخة في موقف للسيارات بالقرب من المطعم، حيث تمكن رجال الأمن من إبطال مفعول المتفجرات بداخلها.

ووفق شهود عيان، فإن الانفجار استهدف مطعما يرتاده صحفيون وموظفون حكوميون ورجال أمن.

وقال أحد الشهود للجزيرة نت إن المقهى كان مكتظا بالزبائن الذين فروا من المكان عندما لاحظوا رجلا ارتابوا في تصرفاته يدخل.

وذكرت الشرطة أن المهاجم كان يرتدي سترة ناسفة فجرها بعد دخوله مطعم القرية. وسبق أن تعرض المطعم نفسه لهجومين عامي 2012 و2013 تبنتهما حركة الشباب التي تقاتل الحكومة.

قوات الأمن تنتشر بالشارع المؤدي لمطعم القرية بمقديشو (الجزيرة)

وأعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم، وذلك في بيان مقتضب في وقت لاحق اليوم عبر إذاعة الأندلس الموالية لها.

ويأتي الهجوم بعد إعلان الشرطة -على لسان الجنرال علي حرسي بري- إحباط هجوم لمقاتلين من حركة الشباب الليلة الماضية على مركز للشرطة بمديرية هيلوا بشمال مقديشو، وتمكنها من قتل ثلاثة منهم.

وكانت قوات الأمن أعلنت أمس الجمعة عن مقتل صبية صومالية وإصابة رجل تركي الجنسية في حادث إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون بمديرية هودن جنوب مقديشو، مشيرة إلى أنها اعتقلت شخصين يشتبه في أن لهما صلة بالحادث.

وما يزال مسلحو حركة الشباب الذين طردوا منذ منتصف 2011 من مقديشو، ثم من معاقلهم الرئيسية وسط الصومال وجنوبها، يسيطرون على مناطق ريفية واسعة ويشنون منها عمليات أشبه بحرب عصابات وهجمات -تصل أحيانا قلب العاصمة- على رموز الحكومة أو القوة العسكرية التابعة للاتحاد الأفريقي بالصومال (أميصوم) التي تدعمها. 

المصدر : الجزيرة + وكالات