قال مسؤول مصري مساء اليوم إن مناقشات فنية وعلمية ستبدأ بشأن سد النهضة الإثيوبي نهاية الأسبوع الجاري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقال علاء ياسين المتحدث باسم ملف سد النهضة ومستشار وزير الري المصري إن "الاجتماع سينطلق يومي الأربعاء والخميس القادمين لمناقشة علمية وفنية حول مطالبات مصرية بزيادة فتحات تمرير المياه بالسد الإثيوبي".

وأشار ياسين إلى أن هذا الاجتماع -الذي سيشارك فيه وفد فني مصري- سيرفع تقريرا بشأن نتائجه إلى اجتماع وزاري في الأسبوع الأول من فبراير/شباط المقبل.

وأوضح المتحدث أن الاجتماع على المستوى الفني هو أول تنفيذ لاتفاق الخرطوم الذي تم التوصل إليه خلال اجتماع سداسي ثان عقد بالعاصمة السودانية الخرطوم بحضور وزراء الخارجية والمياه في مصر والسودان وإثيوبيا نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكان من المتوقع أن تستأنف الشهر المقبل المباحثات بين البلدان الثلاثة التي أصدرت قبل أيام بيانا ختاميا للجولة الـ11 من المفاوضات وصف باتفاق مبادئ، ولكنه لم يحسم الخلافات الجوهرية.

مقترح مصري
وتطرح مصر مقترحا بشأن زيادة فتحات تصريف مياه نهر النيل من خلف سد النهضة من اثنين إلى أربع بوابات، لتسهيل عملية تدفق المياه إلى دولتي المصب مصر والسودان.

وكانت مظاهرات معارضة خرجت أمس الجمعة في عدة مدن وقرى مصرية ضد سد النهضة تنديدا بتأثيره على الحصص المائية لمصر.

وكانت المفاوضات بشأن السد وتأثيراته المرتقبة على دولتي المصب والممر مصر والسودان انطلقت في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، ثم انعقدت الجلسة الثانية بالخرطوم في أغسطس/آب 2014 وتركزت حول التفاصيل الفنية.

وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب) بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن السد سيمثل نفعا في مجال توليد الطاقة.

المصدر : وكالة الأناضول