أدانت الخارجية الإيرانية إعدام المملكة العربية السعودية لرجل الدين الشيعي نمر النمر، فيما وصف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حسين نقوي عملية الإعدام بأنها "جريمة نكراء"، بينما طالب شقيق النمر بالسلمية في أي ردود أفعال محتملة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسين أنصاري إن "السعودية تساند الإرهابيين وتعدم المناهضين للإرهاب"، ووصف عملية الإعدام بأنها تظهر "غياب الحكمة وانعدام المسؤولية".

من جهته، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حسين نقوي إن إيران تدين هذا العمل، وأضاف أن العالم الإسلامي ستكون له ردود فعل قوية تجاه هذه الخطوة السعودية، على حد قوله.

بدوره طالب عضو مجلس خبراء القيادة في إيران أحمد خاتمي، منظمة التعاون الإسلامي باتخاذ موقف واضح وحاسم من إعدام النمر. كما وصف إعدامه بأنه "جريمة شنيعة وستكون محركا يشعل حركة مقدسة ضد النظام في السعودية".

من جهة أخرى، قال النائب في البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون الحاكم، محمد الصيهود -اليوم السبت- إن تنفيذ السعودية حكم الإعدام في نمر النمر "يراد منه إذكاء الفتنة بين السنة والشيعة"، و"إشعال المنطقة وخلق أزمة جديدة إضافة للأزمات التي تشهدها".

من جانبه أدان المجلس الشيعي الأعلى في لبنان إعدام النمر، ووصفه بأنه "خطأ كبير"، كما طالب أحمد النمر شقيق النمر بأن لا تتخطى ردات الفعل حدود السلمية، مشيرا إلى أن الإعدام هو ردة فعل سلبية على مواقفه.

كما أدان الحوثيون في اليمن في موقعهم الإلكتروني إعدام السعودية للنمر، واعتبروه "انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان".

وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت تنفيذ أحكام الإعدام بحق 47 شخصا أدينوا باعتناق ما وصفته بالفكر التكفيري، وتنفيذ أعمال قتل وتفجير وتحريض، والتورط بما وصفتها بالهجمات الإرهابية.

ومن أبرز الذين تمّ الإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام فيهم إضافة إلى رجل الدين الشيعي نمر النمر، المنظر الشرعي لتنظيم القاعدة في السعودية فارس الزهراني.

المصدر : الجزيرة + وكالات