قال رئيس حركة العدل والمساواة في إقليم دارفور السوداني جبريل إبراهيم إن الاتفاق الذي جرى في باريس بين الحكومة القطرية وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان المتمردتين في دافور دعا لإعداد ورقة تفصيلية حول رؤية الحركتين لكيفية تحقيق السلام في الإقليم الذي يعاني من مواجهات عسكرية منذ أكثر من عشر سنوات.

وكشف إبراهيم في حوار مع الجزيرة نت أن لقاء باريس بين نائب رئيس الوزراء القطري وقادة الحركتين أكد ضرورة البحث عن تنسيق الوساطة بين الآلية الأفريقية للسلام في السودان وقطر.

وأكد أن الطرفين راغبان في إحداث اختراق في أزمة دارفور "آخذين في الاعتبار الوضع الحالي المتردي في الإقليم"، نافيا عزم المتمردين اللحاق بوثيقة الدوحة لسلام دارفور التي وقعت في الدوحة في 2011 مع بعض المكونات المتمردة الأخرى.

وشدد رئيس الحركة على الدور الذي تلعبه دولة قطر في تحقيق السلام بدارفور، وقال إنه رغم اختلاف الرؤى حول وثيقة سلام الدوحة "فإننا لا نعاديها كدولة، بل نحترم مجهوداتها، ونسعى لأن تكون شريكاً لنا في التنمية في المستقبل لمصلحة البلدين".

كما كشف إبراهيم عن أن الحركة لم ولن تضع شروطاً للجلوس على طاولة المفاوضات، وقال "نحن نطرح رؤيتنا ومطالب شعبنا لتحقيق السلام الشامل على طاولة المفاوضات بقلب وعقل مفتوحين، وإرادة حقيقية لتحقيق السلام، وهمنا الأكبر هو رفع المعاناة التي استطالت على أهلنا، وضمان عدم الارتداد إلى حالة الاحتراب مرة أخرى".

المصدر : الجزيرة