وقعت السعودية والصين 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم، ومن بينها اتفاقية لإنشاء مفاعل نووي ذي الحرارة العالية، وإقامة آلية للمشاورات بشأن مكافحة الإرهاب، فضلا عن اتفاقيات في مجالات الطاقة المتجددة والصناعة والنفط.

وبعد ساعات من بدء زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للرياض وعقده مباحثات مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، تم الإعلان عن توقيع 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين، ومن بينها مذكرة تفاهم من أجل التعاون لإقامة مفاعل نووي مبرد بالغاز.

كما تضمنت الاتفاقيات مذكرة حول تعزيز التعاون المشترك في شأن "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير"، حيث طرح الرئيس الصيني عام 2013 هذا المشروع بهدف إنشاء طريق حديث لتعزيز علاقات بكين مع منطقتي أوروبا والشرق الأوسط، من خلال مشاريع السكك الحديدية والطرق السريعة وخطوط الأنابيب وشبكات الطاقة الكهربائية وغيرها من روابط البنية التحتية.

وتم كذلك توقيع مذكرة تفاهم بشأن إقامة آلية للمشاورات بشأن "مكافحة الإرهاب"، ومذكرات أخرى للتعاون في مجالات الصناعة والطاقة المتجددة والعلوم والتقنية والملاحة بالأقمار الصناعية.

ومن بين الاتفاقيات الموقعة أيضا مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البحث والتطوير بين شركة أرامكو السعودية، التي تعد أكبر منتج للنفط الخام في العالم، وبين مركز بحوث التطوير التابع لمجلس حكومة الصين، فضلا عن اتفاقية إطارية للتعاون الإستراتيجي بين أرامكو والشركة الصينية الوطنية للبتروكيماويات.

وكانت مصادر مطلعة ذكرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن أرامكو تجري محادثات للاستحواذ على حصة في مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الوطنية الصينية، فضلا عن أصول في قطاع التجزئة، مما سيساعد أرامكو على بيع المزيد من إنتاجها للصين.

وكان الملك سلمان أكد خلال المباحثات اليوم مع الرئيس الصيني أن البلدين "يسعيان معاً للاستقرار وتعزيز السلم والأمن في العالم"، مشددا على ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب.

وأضاف "أنه يتعين على المجتمع الدولي التأكيد على المبادئ التي أرساها ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها ليسود الأمن والسلام بين الدول".

المصدر : الجزيرة + وكالات