بحث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الفرنسي لوران فابيوس اليوم الثلاثاء مساعي الانتقال السياسي في سوريا ومكافحة الإرهاب ودور إيران في المنطقة في ضوء الرفع الجزئي للعقوبات الدولية عنها.

وقال الجبير في مؤتمر صحفي مشترك في الرياض إنه بحث مع فابيوس الأوضاع الإقليمية في المنطقة, كما شرح الجبير للوزير الفرنسي مسألة التحالف الإسلامي الذي أعلنته السعودية, وما سماه دور إيران السلبي في منطقة الشرق الأوسط.

وتطرق الحديث إلى الملف السوري، والآلية الممكنة لتطبيق بيان جنيف 1 الذي تم التوصل إليه في صيف عام 2012 والرامي لحل الأزمة السورية، وما اتُفقَ عليه في اجتماعات فينا ونيويورك، بالإضافة لبحث موضوع المفاوضات التي تعمل الأمم المتحدة على عقدها بين المعارضة السورية والنظام.

وأكد الجبير أن المعارضة السورية هي من يجب أن تحدد من يمثلها في المفاوضات المحتملة مع النظام السوري برعاية الأمم المتحدة. وقال إن اللجنة العليا المنبثقة عن مؤتمر الرياض لقوى المعارضة والثورة السورية الذي عقد الشهر الماضي بالعاصمة السعودية هي الجهة المخولة بذلك.

كما قال الجبير إنه لا يجوز لأي طرف آخر أن يفرض على المعارضة السورية من سيمثلها في المباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وتمت الدعوة إلى مفاوضات بين المعارضة السورية ونظام الأسد في الخامس والعشرين من هذا الشهر برعاية الأمم المتحدة, بيد أن هناك توقعات بتأجيلها.

ونقل مراسل الجزيرة علي باوزير عن الجبير قوله إنه جرى خلال اللقاء تناول ملفات عالقة ومنها ملف تدخلات إيران في المنطقة وما تثيره من قلق.

ونقل المراسل عن وزير الخارجية الفرنسي قوله إنه يتعين على المجتمع الدولي البقاء يقظا تجاه إيران بعد انطلاق مسار رفع العقوبات عنها.

وفي ما يتعلق بسوريا, قال فابيوس إنه يجب وقفُ التجويع واستهداف المدنيين في سوريا واحترام قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالأزمة السورية.

وأضاف فابيوس أن على روسيا استهداف تنظيم الدولة الإسلامية لا المعارضة السورية المعتدلة، لافتا إلى أن هناك تقارير ودلائل على أن القصف الروسي استهدف مدنيين وفصائل من المعارضة المعتدلة.

المصدر : وكالات,الجزيرة