نظمت حركة 20 فبراير المعارضة في المغرب وقفة احتجاجية مساء أمس أمام مقر البرلمان وسط العاصمة الرباط، للمطالبة بـ"إلغاء معاشات البرلمانيين والوزراء، وإجراء إصلاحات".

وردد المحتجون شعاراتٍ من بينها "عايشين عيشة مقهورة"، ورفعوا لافتات تطالب بإلغاء معاشات وتعويضات النواب والوزراء، التي يعتبرونها "كبيرة".

وشارك في الوقفة قياديون في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (غير حكومية)، مثل خديجة الرياضي وعبد الحميد أمين.

ويتقاضى البرلمانيون والوزراء في المغرب معاشات شهرية وتعويضات بعد نهاية فترة شغلهم المنصب، يعتبرها البعض "كبيرة وتؤخذ عن غير وجه حق".

وتأسست حركة 20 فبراير، عام 2011 مع بدايات الربيع العربي، للمطالبة بإصلاحات سياسية في البلاد، وبلغت احتجاجاتها أوجها في ربيع العام نفسه.

وتراجعت حدة الاحتجاجات في المغرب عقب إقرار دستور جديد في يوليو/تموز 2011، وتنظيم انتخابات مبكرة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، وتشكيل حكومة جديدة يقودها حزب العدالة والتنمية، بعد تصدره تلك الانتخابات.

المصدر : وكالة الأناضول