أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية عن مقتل نحو 110 من جنود النظام السوري والمليشيات الموالية له في معارك غربي مدينة دير الزور شرقي سوريا، بينما قتل سبعة مدنيين وجرح العشرات في قصف بصاروخ أرض-أرض على سوق شعبي بمدينة حلب شمالي البلاد.

وبث تنظيم الدولة صورا قال إنها لقتلى وأسرى قوات النظام السوري، إضافة إلى أسلحة وذخائر استولى عليها في المعارك بضاحية البغيلية غربي دير الزور، وذلك بعد تنفيذ الطائرات الروسية عشرات الغارات على مواقع للتنظيم في المنطقة.

وبينما قالت وكالة سانا الرسمية السورية إن ثلاثمئة مواطن قتلهم التنظيم واختطف آخرين بعد سيطرته على قرية البغيلية غربي دير الزور، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد المخطوفين لا يقل عن أربعمئة في هجوم شنه التنظيم السبت الماضي على منطقة البغيلية.

وأضاف المرصد أن الهجوم أسفر عن مقتل 135 شخصا بينهم 85 مدنيا و50 من قوات النظام والمسلحين الموالين له، وذكر أن التنظيم أعدم العديد من الجنود النظاميين.

وتدور حاليا اشتباكات متقطعة بين الجيش السوري النظامي وتنظيم الدولة في شمال غرب مدينة دير الزور. وقد أرسل النظام تعزيزات عسكرية من أفراد وعتاد إلى البغيلية.

وفي سياق متصل، أوردت وكالة الأناضول نقلا عن لجان التنسيق المحلية أن تنظيم الدولة شن هجوما بسيارات مفخخة على منطقتي الرشدية وحويجة صكر في محافظة دير الزور، فضلا عن عدة مناطق أخرى في محيط المطار العسكري للمدينة.

رجلان يساعدان امرأة معوقة بعد قصف طيران النظام السوري أحد أحياء حلب (رويترز)

حلب
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة في حلب شمالي سوريا إن سبعة أشخاص قتلوا وجرح العشرات جراء سقوط صاروخ أرض-أرض على سوق شعبي في حي الفردوس. وأضاف أن الطائرات الروسية قصفت أيضا عدة أحياء قريبة من الحي، مما تسبب في دمار كبير.

وقالت مصادر محلية للجزيرة إن 52 شخصاً قتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية في غارات جوية روسية استهدفت مدينة منبج، وقرى في محيط مدينتي تادف والباب شرقي حلب، يسيطر عليها تنظيم الدولة. وقد أعلن التنظيم أنه قتل عددا من أفراد النظام في معارك بمحيط مطار كويرس العسكري شرقي حلب.

وفي شمال محافظة حلب، نقلت الأناضول عن مصادر محلية قولها إن لواءي السلطان مراد والمعتصم التابعين للمعارضة المسلحة استعادا أمس الأحد قرية يني يابان الواقعة بين مدينتي أعزاز وجرابلس من قبضة تنظيم الدولة.

المصدر : وكالات,الجزيرة