أكدت مصادر للجزيرة مقتل خمسة جنود عراقيين في هجوم جنوب شرق الفلوجة في محافظة الأنبار، بينما تتواصل المعارك بين الجيش العراقي وتنظيم الدولة الإسلامية شرق مدينة الرمادي (مركز الأنبار) مع سقوط قتلى من الطرفين، كما تسبب انفجار لغم بمقتل 13 مدنيا.

وقالت المصادر إن تفجيرا استهدف رتلا للجيش جنوب شرق الفلوجة أسفر عن مقتل خمسة جنود، كما قتل 17 مسلحا من تنظيم الدولة و12 جنديا من الجيش في هجوم للأخير على مواقع للتنظيم شرقي الرمادي.

وقالت مصادر في الجيش إن 14 جنديا أيضا جرحوا بمعارك في مناطق السجارية وجويبة والمضيق (شرقي الرمادي)، حيث يحاول الجيش منذ أمس استعادة تلك المناطق بمساندة طائرات التحالف الدولي، وذلك لتأمين الطريق الرابط بين مدخل الرمادي الشرقي وقاعدة الحبانية الجوية البالغ طوله نحو 23 كيلومترا.

وقال الجيش إن قواته حققت تقدما، بينما قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة في المقابل إن التنظيم سيطر على سبع ثكنات للجيش شمال غربي الرمادي.

وحسب المصادر، نجحت عشرات العائلات المحاصرة في الخروج من منازلها والوصول إلى قوات الأمن، بينما لا تزال أعداد أخرى محاصرة. 

من جهة ثانية، قالت مصادر أمنية إن 13 مدنيا قتلوا، بينهم سبع نساء وثلاثة أطفال، عندما انفجر لغم أرضي أثناء محاولتهم الاقتراب من القوات الأمنية شرق الرمادي.

وفي محافظة ديالى، أعلنت القوات الحكومية في وقت سابق أنها تمكنت من دخول مدينة المقدادية بعد أيام من اقتحام مليشيات شيعية المدينة وفرض حصار عليها.

وأظهرت صور حصلت عليها الجزيرة حجم الأضرار التي لحقت بمساجد المدينة، ومنها مسجد المثنى بن حارثة، وتبدو في الصور آثار الحرائق التي اندلعت في ممتلكات سكان المدينة والدمار الذي لحق بها جراء الاعتداء عليها من قبل المليشيات الطائفية.

وقال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري بمؤتمر صحفي اليوم إن الخطر ما زال قائما في المقدادية، وإن من قتل وخطف وفجر الجوامع ما زال يحمل السلاح خارج إطار الدولة وبعلم منها، مطالبا بمحاسبتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات