قال تنظيم الدولة الإسلامية إن مقاتليه سيطروا على مناطق غربي مدينة دير الزور الواقعة شرق سوريا، مؤكدا مقتل العشرات من قوات النظام.
 
وذكرت وكالة أعماق التابعة للتنظيم أن مقاتليه سيطروا على جمعية الرواد السكنية، ومستودعات الصاعقة، وبرج الإذاعة، وتلة المحروقات غربي دير الزور. وأوضحت أن انتحاريَيْن اثنين من أفراد التنظيم استهدفا مواقع للنظام في حي الموظفين، ومعسكر الصاعقة.
 
كما أكد التنظيم أن ثمانية من عناصره اقتحموا فندق الفرات، أحد مقار النظام السوري في دير الزور، وقتلوا العشرات من الجنود.
 
واستولى التنظيم -خلال الهجوم الذي يعد الأوسع على مواقع لقوات النظام شرقي سوريا- على مدفعين اثنين من عيار 57 ومثلهما من عيار 23 إضافة لكميات كبيرة من الذخائر، وفق الوكالة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن، أمس السبت، أن مسلحي التنظيم قتلوا ما لا يقل عن 43 من الجنود السوريين والقوات الموالية للنظام في هجوم على عدة مناطق بمدينة دير الزور.

وأشار إلى أن التنظيم تمكن من التقدم بالقسم الشمالي الغربي للمدينة والسيطرة على حي البغيلية، وأن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 35 عنصرا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين له، إضافة لقيام التنظيم بإعدام ثمانية عناصر من قوات الدفاع الوطني وقوات النظام ميدانيا بإطلاق النار عليهم.

ولفت المرصد إلى أن الحي يشهد حركة نزوح كبيرة من المدنيين نحو الأحياء المجاورة التي تسيطر عليها قوات النظام في المدينة.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصادر ميدانية بدير الزور أن "وحدة من الجيش تصدت لإرهابيين من داعش (تنظيم الدولة) تسللوا إلى محيط قرية البغيلية وكبدتهم خسائر كبيرة بالعتاد والآليات وقضت على العديد منهم".

ويسيطر تنظيم الدولة على معظم محافظة دير الزور (المجاورة للعراق) منذ عام 2013 بما فيها حقول النفط الرئيسية فيها والتي تعد الأعلى إنتاجا في سوريا، في حين يسيطر النظام على أجزاء من المدينة منها مطار عسكري يحاصره التنظيم.

المصدر : الجزيرة