أعلنت جزر القمر أنها قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، بسبب تدخلها المتكرر بالشؤون الداخلية لبعض الدول العربية.

وتأتي هذه الخطوة عقب سحب جزر القمر الأسبوع الماضي سفيرها لدى طهران، بعد أن حملتها المسؤولية عن "تصاعد التوتر والأعمال العدوانية" ضد السعودية.

ودعت الحكومة السفير الإيراني لديها لاتخاذ جميع الخطوات المناسبة لمغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، مبررة قرارها بخرق "الاتفاقيات الدبلوماسية" من قبل إيران.

وقال المدير العام لوزارة الخارجية أحمد حمادي، لوكالة الصحافة الفرنسية "لا يمكننا أن نعيش في عالم بلا معايير ولا يمكن أن يمر انتهاك سيادة البعثات الدبلوماسية من دون عقاب" مؤكدا أن حكومة بلاده أجرت "تقييما شاملا" حول تداعيات قطع العلاقات مع إيران.

وتحول التوتر بين إيران والسعودية إلى أزمة مفتوحة مع بداية يناير/كانون الثاني،  فقد قطعت الرياض علاقاتها مع إيران إثر مهاجمة متظاهرين إيرانيين السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد احتجاجا على إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر باقر النمر.

كما قطعت كل من البحرين والسودان وجيبوتي والصومال علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، في حين استدعت الكويت سفيرها لدى إيران، وكذلك أدانت دولة عربية أخرى الهجوم على السفارة السعودية.

المصدر : الفرنسية