أهالي سجناء رومية ينددون بالإفراج عن سماحة
آخر تحديث: 2016/1/16 الساعة 20:21 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/16 الساعة 20:21 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/7 هـ

أهالي سجناء رومية ينددون بالإفراج عن سماحة

أهالي الموقوفين بسجن رومية يعتصمون احتجاجا على إطلاق سراح سماحة أمام المحكمة العسكرية ببيروت (الجزيرة)
أهالي الموقوفين بسجن رومية يعتصمون احتجاجا على إطلاق سراح سماحة أمام المحكمة العسكرية ببيروت (الجزيرة)

اعتصم عدد من أهالي الموقوفين في سجن رومية أمام المحكمة العسكرية في بيروت احتجاجا على إخلاء سبيل الوزير السابق ميشيل سماحة المدان في قضية نقل متفجرات من سوريا إلى لبنان ومحاولة تفجيرها في مناطق بشمال البلاد لخلق فتنة طائفية. من جهته أعلن أحد النواب رفع قضية شخصية ضد سماحة.

وطالب أهالي الموقوفين بتسريع محاكمة أبنائهم وإطلاقِ من صدرت عليهم أحكام قضائية، ومعاملتِهم على غرار سماحة.

وكانت محكمة التمييز العسكرية قررت إخلاء سبيل سماحة بعد إتمامه فترة محكوميته مقابل كفالة مالية بمئة ألف دولار. وكان إخلاء سماحة قوبل بانتقادات واسعة من مسؤولين وسياسيين لبنانيين.

في سياق ذي صلة أعلن النائب خالد الضاهر أنه سيرفع دعوى شخصية ضد سماحة، على اعتبار أنه أقر بالتخطيط لتنفيذ اغتيالات وتفجيرات تطول شخصيات مناوئة للنظام السوري بينها هو نفسه.

وقال الضاهر إنه استشار مجموعة من المحامين، وأفادوا بإمكانية تقديم دعوى شخصية على سماحة أمام القضاء المدني، لأنه نطق اسمه على لائحة الاغتيالات، في التسجيلات المصورة التي اعتمدت أدلة في القضية أمام المحكمة العسكرية.

ورأى الضاهر أنه عندما صدر الحكم الأول بحق سماحة بالسجن أربع سنوات، لم تعرض كل المضبوطات وكامل التسجيلات، التي قدمتها شعبة المعلومات إلى المحكمة، وفيها اعترافات كاملة من قبل سماحة بالتخطيط لتفجيرات واغتيالات بمعرفة الرئيس السوري بشار الأسد.

من جهته قال الخبير القانوني اللبناني صلاح حنين إنه من حيث المبدأ يمكن مقاضاة سماحة أمام القضاء المدني، لكن ذلك قد يواجه عقبة استمرار محاكمته أمام القضاء العسكري.

وأضاف أن القرارات في المحاكم الخاصة ومنها العسكرية غير قابلة للنقض، لكنه أوضح أن "القرار الصادر مؤخرا بحق سماحة هو إخلاء سبيل مقابل كفالة مالية، وهو ممنوع من السفر، وهذا دليل على أن المحاكمة ستستمر.

وكان سماحة اعترف بالتخطيط لتفجيرات خلال إفطارات رمضان شمال لبنان بطلب سوري، وذلك بعد توقيفه في 9 أغسطس/آب 2012، وذلك بالتنسيق مع مدير مكتب الأمن القومي في سوريا اللواء علي مملوك.

وكانت تسجيلات مصورة من قبل "عميل سري" للأمن اللبناني أظهرت سماحة وهو يشرح كيف سينفذ التفجيرات، وتتضمن مقاطع وهو ينقل المتفجرات من سيارته.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات