قتل ثلاثة مدنيين إثر سقوط قذيفة مجهولة المصدر على منزلهم بشمال سيناء، في حين قتل عناصر من الجيش وعدد من المسلحين في اشتباكات قرب منطقة الشيخ زويد.

وقالت مصادر للجزيرة إن امرأتين وطفلين قتلوا بعد سقوط قذيفة مجهولة المصدر على منزلهم في قرية الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد شمال سيناء.

وذكرت مصادر للجزيرة أن منطقة الشيخ زويد شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش المصري ومسلحين.

وأعلن الناطق باسم الجيش المصري في بيان على صفحته على فيسبوك أن قوات الجيش أحبطت الخميس محاولة لاستهداف حاجز للجيش جنوب الشيخ زويد في شمال سيناء، ونتج عن ذلك "قتل ثلاثين إرهابيا وإصابة عشرة آخرين إصابات خطيرة، وتدمير ثماني مزارع يحتمي بها الإرهابيون وثلاث عربات دفع رباعية".
    
وأكد الناطق العسكري أن تبادل إطلاق النيران نتج عنه مقتل أربعة أفراد وإصابة ثمانية آخرين من عناصر الجيش وتدمير ثلاث معدات تابعة للجيش نتيجة عبوات ناسفة.

وتعد شمال سيناء معقلا لجماعة "ولاية سيناء"، الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية الذي يخوض حربا شرسة ضد قوات الأمن قتل فيها مئات الجنود والشرطيين خلال الأشهر الأخيرة.

من جهة أخرى، نشر تنظيم الدولة تقريرا يتضمن ما قال إنه حصاد عملياته العسكرية التي نفذها الشهر الماضي في شمال سيناء.

وجاء في التقرير أن التنظيم أوقع أكثر من ثمانين من مجندي وضباط الجيش المصري في سيناء بين قتيل وجريح خلال الشهر الماضي.

وأشار التقرير إلى أنه تم تدمير عشرين آلية عسكرية خلال هذه المدة، وتصفية خمسة ممن وصفهم بالجواسيس لدى الجيش، وقنص مجندَيْن في عمليتين منفصلتين، واستهداف الكتيبة 101 في مدينة العريش بصواريخ كاتيوشا، بالإضافة إلى تفجير خط الغاز في العريش.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية