كشف تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" أن وكالة الأمم المتحدة المشرفة على رصد ومساعدة المناطق المحاصرة في سوريا، سمحت للنظام السوري بتعديل كلمات وردت في التقرير الذي أعدته لتقييم الأوضاع في المناطق المحاصرة.

وبحسب بريد إلكتروني اطّلع عليه موقع "ميدل إيست آي" وتم تأكيده من مصدرين مختلفين بحسب الموقع، شمل التعديل كلمتي "المحاصرة" و"الحصار" في آخر تقرير أعدته الوكالة من أجل جمع مساعدات لصالح المناطق المحاصرة في سوريا.

كما غيرت دمشق عبارتي "صراع" و"أزمة" الواردتين في التقرير، فضلا عن حذف الإحالات إلى برامج الأمم المتحدة لنزع الألغام في العام 2016.

ووفق المصدر نفسه، استبدلت كلمتا "المحاصرة" و"الحصار" بعبارة "المناطق التي تم إدراجها في قرار مجلس الأمن الدولي تحت أرقام 2139 و2165 و2191"، في إشارة إلى لوائح الأمم المتحدة التي تم إقرارها بشأن وكالات الإغاثة التي يمكنها دخول المناطق المحاصرة دون موافقة النظام السوري.

وذكر تقرير "ميدل إيست آي" أن موظفي مكتب الأمم المتحدة بدمشق لتنسيق الشؤون الإنسانية نشروا التقرير باعتماد تعديلات النظام السوري دون ترخيص من مكاتب المنظمة الدولية في تركيا والأردن.

من جهته، أوضح الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يانس ليرك أن برامج الإغاثة تتم مثلما هو الحال في كل دولة بالتنسيق مع سلطات البلد المعني، قائلا إن التعديلات التي حصلت في التقرير "تصرف عادي".

ويهدف التقرير إلى دعم طلب معونة قدرها 3.1 مليارات دولار أثناء ندوة المانحين لدعم الشعب السوري التي ستقام بالعاصمة البريطانية لندن في فبراير/شباط القادم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد اعتبر أن حصار المدن السورية بهدف تجويعها يشكل "جريمة حرب" وأفعالا محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي.

المصدر : الجزيرة