طالب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب بإخراج المقاتلين الأجانب من سوريا، سواء المنضوون في تنظيم الدولة الإسلامية أو في التشكيلات الطائفية ومجموعات المرتزقة من شتى الجنسيات، فيما اعتبرت روسيا أنه من الخطأ ربط بدء محادثات السلام السورية بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

ودعا حجاب لاستحداث آلية إشراف دولية تضمن الالتزام بوقف القتال وإخراج المقاتلين الأجانب،
وطالب بإطلاق مبادرة دولية لتوحيد الجهود في محاربة تنظيم الدولة، وعدم الوقوع في ما سماه "فخ استنزاف الدبلوماسية الدولية وإضاعة الوقت باشتراط قائمة إرهاب موحدة بين دول تملك تعريفات مختلفة للإرهاب".

وعبّر عن تأييده لعملية سياسية تفضي إلى إنشاء هيئة حكم انتقالي كامل الصلاحيات التنفيذية، طبقا لبيان جنيف وقرار مجلس الأمن. وأكد ضرورة الالتزام بفك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، وتوصيل المساعدات، والإفراج عن المعتقلين، ووقف استهداف المدنيين.

من جهة أخرى، قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن موسكو تعتبر أن من الخطأ ربط بدء المحادثات السورية بضمان وصول المساعدات الإنسانية، وأوضح أن ذلك لا علاقة له بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254.

وأشار غاتيلوف إلى أن بلاده لا تنفي أهمية المساعدات، وترى ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية الفورية للسكان.

وأجرى غاتيلوف مباحثات في جنيف مع رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم, ورئيس المجلس الديمقراطي هيثم مناع, والقيادي في المنبر الديمقراطي سمير العيطة.

وقال بيان للخارجية إن هناك توافقا بين روسيا والمعارضين السوريين على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن ووثيقة فيينا, وأن يضم وفد المعارضة السورية تمثيلا متساويا لجميع أطياف المعارضة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا في وقت سابق إن المحادثات السورية لا تزال مقررة في 25 يناير/كانون الثاني الحالي.

وفي خطوة تهدف للتحضير لهذه المحادثات، أعلنت الدبلوماسية الروسية مساء الخميس أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري سيلتقيان في 20 من الشهر الحالي في زيورخ.

المصدر : الجزيرة + وكالات