أفادت أنباء بأن المليشيات الطائفية وسّعت سيطرتها في مدينة المقدادية شمال شرق بغداد بعدما قتلت عشرات السكان السنّة وحرقت تسعة من مساجدهم، ولم يتمكن رئيس الوزراء العراقي بسبب ذلك من دخول المدينة أمس.

وبسطت المليشيات سيطرتها كاملة على مدينة المقدادية بمحافظة ديالى (60 كيلومترا تقريبا شمال شرق بغداد)، وذكرت أنباء أنها وسّعت أنشطتها إلى مناطق محيطة بالمدينة التي تضم سنّة وشيعة.

ونفّذت هذه المليشيات أعمال قتل وترويع وحرق استهدفت المكون السني في المدينة إثر تفجير مزدوج استهدف مقهى وأسفر عن مقتل 24 شخصا وإصابة عشرات. وتبنّى التفجير تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت مصادر في محافظة ديالى إن رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يتمكن أمس من الوصول إلى المقدادية أثناء زيارته المحافظة. لكنه توعد، خلال لقاء مع القيادات الأمنية في مدينة بعقوبة (مركز ديالى) بملاحقة من سماهم الخارجين عن القانون. وكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري قد حاول أول أمس زيارة المقدادية بيد أنه لم يتمكن من ذلك بسبب سيطرة المليشيات على المدينة.

وقالت مصادر إن العبادي التقى أمس القادة الأمنيين في بعقوبة حيث تم البحث في إمكانية إرسال قوات عسكرية لاستعادة السيطرة على بلدة المقدادية.

وكانت مصادر محلية قد أكدت أن القوات الحكومية لم تحرك سكنا أثناء قيام عناصر المليشيات بقتل سكان سنّة، بالإضافة إلى اثنين من صحفيي قناة "الشرقية" العراقية كانا يحاولان تغطية الاعتداءات على السكان والمساجد.

وفي تصريحات له أمس بديالى قال رئيس مجلس النواب العراقي إن القوات الحكومية لن تتأخر في اتخاذ إجراءات لضبط الوضع الأمني في المقدادية.

المصدر : الجزيرة + وكالات