زار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي محافظة ديالى، غير أنه لم يتمكن من الوصول إلى مدينة المقدادية شمال شرق المحافظة المحاصرة من طرف مليشيات شيعية متهمة بارتكاب انتهاكات.

وقالت مصادر إن العبادي التقى الخميس القادة الأمنيين في بعقوبة حيث تم البحث في إمكانية إرسال قوات عسكرية لاستعادة السيطرة على بلدة المقدادية.

ولا تزال بلدة المقدادية العراقية تحاصرها مليشيات مسلحة تمنع الدخول إليها ولم يستثن المنع القوات الحكومية نفسها.

وتخضع المقدادية لتعتيم إعلامي وسط اتهامات للمليشيات الطائفية بانتهاكات وعمليات تطهير طائفي.

وكانت مليشيات شيعية سيطرت على بلدة المقدادية عقب مقتل العشرات في انفجار أحد مقاهي البلدة.

ومنذ الاثنين الماضي فجرت أو أحرقت المليشيات تسعة مساجد تتبع ديوان الوقف السني في المقدادية، كما أنها قتلت العشرات من أبناء الطائفة السنية من سكان البلدة، حسب مصادر في البلدة.

وقال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري في وقت سابق إن القوات الأمنية ستقوم بإجراء عسكري في المقدادية لوقف الاعتداءات التي تقوم بها المليشيات الشيعية، مشيرا إلى أن الإجراء العسكري في المقدادية لن يطول.

واعتبر أن ما حدث بالمقدادية من تفجير للمساجد أوصل رسائل سلبية تحتاج إلى معالجة، ودعا إلى مواجهة من سماهم بالمجرمين والإرهابيين الذين يحملون السلاح خارج إطار الدولة في محافظة ديالى. وتوقع أن تبقى الدولة العراقية مهددة إذا استمرت الحال على ما هي عليها، حسب تعبيره.

وقد حاول الجبوري زيارة المقدادية (60 كيلومترا شمال شرق بغداد) لكن لم يُسمح له بذلك لأسباب وُصفت بأنها أمنية.

المصدر : الجزيرة