وصل عشرة يمنيين كانوا معتقلين في سجن غوانتانامو الأميركي إلى سلطنة عمان مساء اليوم، حسبما أعلنت وزارة الخارجية العمانية، مشيرة إلى أن اليمنيين العشرة سيبقون في عُمان لفترة مؤقتة استجابة لطلب أميركي.

وأشار بيان صادر عن الوزارة إلى أن واشنطن أعربت عن رغبتها في إغلاق معتقل غوانتانامو، وأن السلطنة تريد المساعدة في تسوية قضية المحتجزين في المعتقل مراعاة لظروفهم الإنسانية.

وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أكد في وقت سابق اليوم الإفراج عن اليمنيين العشرة وإرسالهم إلى عُمان، وأن عملية النقل لم تحدث إلا بعد مراجعة متأنية منه ومن مسؤولين أميركيين كبار.

وقال كارتر إن اليمنيين المفرج عنهم يشكلون نحو 10% من مجمل ما تبقى من سجناء غوانتانامو، مشيرا إلى أن عدد من تبقى في المعتقل 93 شخصا. 

ويأتي الإفراج عن اليمنيين العشرة بعد يومين على تجديد الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه بشأن حال الاتحاد السنوي الذي ألقاه الثلاثاء الماضي مناشدة الكونغرس إغلاق معتقل غوانتانامو.

وقبل ثلاثة أيام أعلنت وزارة الدفاع الأميركية نقل معتقل سعودي من غوانتانامو إلى الرياض. وقبل ذلك، عاد آخر المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو إلى بلاده بعدما أمضى 14 عاما في السجن. وفي السادس من الشهر الجاري نُقل يمنيان من المعتقل إلى غانا.

وأعلنت واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي نقل خمسة من المعتقلين السابقين إلى الإمارات، وأفادت تقارير صحفية بأن هؤلاء يمنيون أمضوا 14 عاما في المعتقل دون أن توجه لهم تهم.

يذكر أن أوباما كان تعهد لدى انتخابه عام 2008 بإقفال المعتقل، الذي افتتح في عهد سلفه جورج بوش الابن، وخصص لاحتجاز المشتبه بصلاتهم "الإرهابية" بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة، ويقدر أن عدد المعتقلين فيه وصل إلى ثمانمئة شخص.

المصدر : وكالات